إسرائيل تقصف مسلحين موالين للأسد في لبنان بعد هجوم صاروخي
قال مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون إن القوات الجوية الإسرائيلية قصفت هدفا للمسلحين في لبنان اليوم يستخدمه حلفاء للرئيس السوري بشار الأسد وإسلاميون متشددون وذلك ردا على هجوم صاروخي نادر عبر الحدود في اليوم السابق.
ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية في الهجوم الإسرائيلي الذي وقع قرب مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين بين صيدا وبيروت أو الهجوم الصاروخي على منطقة الجليل بشمال إسرائيل أمس.
ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون الغارة الجوية بأنها "رد" على إطلاق الصواريخ وقال إنه يحمل "الحكومة اللبنانية المسؤولية عما يحدث ولن نقبل باي إطلاق نار أو استفزازات".
وأعلنت جماعة إسلامية سنية مرتبطة بتنظيم القاعدة تطلق على نفسها اسم كتائب عبد الله عزام المسؤولية عن هجوم أمس على إسرائيل.
لكن الجيش اللبناني قال في بيان "في انتهاك جديد للسيادة اللبنانية أقدمت طائرة حربية تابعة للعدو الإسرائيلي عند الساعة الرابعة من فجر اليوم على إطلاق صاروخ من عرض البحر باتجاه أنفاق الناعمة التي تتمركز فيها إحدى التنظيمات الفلسطينية".
وأضاف البيان أن الغارة تسببت "بحفرة عمقها خمسة أمتار من دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية. وقد اتخذت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة التدابير الدفاعية المناسبة".
وقال مصدر عسكري لبناني إن إسلاميين متشددين موجودن في المخيم.