صلاة الغائب على أرواح شهداء «رفح» بالأزهر والمصلون: لا عزاء إلا بعد القصاص

كتب: وائل فايز

صلاة الغائب على أرواح شهداء «رفح» بالأزهر والمصلون: لا عزاء إلا بعد القصاص

صلاة الغائب على أرواح شهداء «رفح» بالأزهر والمصلون: لا عزاء إلا بعد القصاص

أدى المصلون بالجامع الأزهر صلاة الغائب على أرواح شهداء مذبحة رفح الثانية، عقب انتهاء صلاة الجمعة أمس، ووزع أهالى الأزهر والحسين بياناً نددوا فيه بحادثة مقتل جنود الأمن المركزى الأسبوع الماضى، مؤكدين أن قتل الجنود بيد الغدر والخسة والوحشية من العدو الصهيونى ليس جديدا، ولكن الجديد أن يكون ذلك من عدو اقتسم مع الشعب القوت، واستظل بسماء الوطن، ولكنه لم يرقب فى الله إلاً ولا ذمة. وطالب البيان بعدم تقبل العزاء فى شهداء حادث رفح إلا بعد أن ينال كل مجرم جزاءه. فى سياق متصل شهد محيط الجامع الأزهر مشادات بين عدد من المصلين ورجال الشرطة، على خلفية الإفراج عن الرئيس الأسبق مبارك، واتهم بعض المصلين الشرطة بأنها السبب فى ذلك. ومن جانبه قال الشيخ متولى الصعيدى، خطيب الجامع الأزهر، إن الإسلام يدعو إلى الاستقرار ونبذ العنف، مشيراً إلى أن الداعين للعنف مخالفون لمنهج الرسول عليه الصلاة والسلام. وشدد خلال خطبة الجمعة أمس، على ضرورة مشاركة الجميع فى بناء الوطن، لافتا إلى أن الرسول أقام دولته على الاستقرار لتمكين الإسلام من الانتشار بعد الهجرة، وبنى المسجد حينما نزل بالمدينة لتنظيم علاقة المسلم بربه، ونظم علاقة المسلم بالمسلم ثم بغير المسلم، وكل ذلك دعما للاستقرار، كما عمل النبى على استقرار الدولة الإسلامية وإذابة الفوارق بين المسلمين ليس على هدف حزبى أو سياسى ولكن على «لا إله إلا الله». وألمح إلى أن الاستقرار لن يتحقق بلا تعاون ولا اتحاد كالجسد الواحد، وبالعمل والبناء، وأن يكون الاستقرار أمرا مطلوبا فى نفس كل مسلم، مؤكدا أن ترويع الآمنين حرام، وأشار إلى أن المؤمن من أمنه الناس، مشددا على أن الشريعة تعمل على استقرار المجتمع ككل، وداعيا الجميع إلى العمل على نبذ العنف والخلاف، والحفاظ على المؤسسات.