«منتجات السيناوية» تزيّن «ديارنا».. والمشاركون: رداً على الإرهاب

كتب: إيمان هلب

«منتجات السيناوية» تزيّن «ديارنا».. والمشاركون: رداً على الإرهاب

«منتجات السيناوية» تزيّن «ديارنا».. والمشاركون: رداً على الإرهاب

لم يقف حادث الروضة الإرهابى عائقاً أمام مشاركة عدد كبير من العارضين والعارضات من قرى سيناء بالعديد من المنتجات الغذائية والمشغولات اليدوية، ذات الطابع السيناوى الأصيل، التى تتميز بإتقان صناعتها، فى معرض «ديارنا» فى دورته التاسعة والخمسين بمبنى الصندوق الاجتماعى فى أرض المعارض، بعدما دعتهم وزارة التضامن الاجتماعى وخصصت أكبر جناح بالمعرض لمنتجات شمال وجنوب سيناء تحت شعر «كلنا سيناء».

يقول محمد درويش (57 عاماً)، المقبل من بئر العبد: «أنا فتحت من الساعة 3 بعد زيارة غادة والى، وزيرة التضامن، وحرم الرئيس السيسى، وبشتغل فى جميع مشغولات التراث زى التطريز اليدوى والإكسسوارات كالتوب السيناوى، وبدأنا نطوره بتضفير خامات مختلفة»، موضحاً أن تنظيم معرض «ديارنا» هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة حيث خصصت لهم وزارة التضامن جناحاً كاملاً ومميزاً لمنتجاتهم السيناوية تحت شعار «كلنا سيناء». ويضيف «درويش»: «الإقبال السنة دى قليل لأن كان فيه معرض للمشغولات اليدوية قبل ده بصالة 19 وكان بيدعمه بنك الإسكندرية واستمر نحو 10 أيام وأنا كنت مشارك فيه وكان معمول له دعاية كويسة، إنما المعرض السنة دى مفيش دعاية كافية».

بينما تقول ثناء الأصانص (63 عاماً)، المدير التنفيذى لجمعية «الشابات المسلمات» بجنوب العريش: «إحنا شغالين فى المجال ده من سنة 98، ودلوقتى بنطور منتجاتنا بحيث إنها تناسب فئة الشباب فهى لم تعد تقتصر على الجلباب والعباءات فقط وإنما أصبحنا نشتغل فى الشورتات والبناطيل والبلوزات، فالجمعية لها مشغل بيدرب البدويات على الإنتاج ونسوقه لهن ونساعدهن على عمل مشروعات خاصة بهن»، موضحة أنها شاركت فى العديد من المعارض المحلية والدولية لعرض منتجاتها من مشغولات يدوية ومنتجات غذائية مثل الزعتر وزيت الزيتون والمرمرية والزيتون المخلل والعجوة وبلح التمر.

{long_qoute_1}

من جانبها، أعربت صابحة إبراهيم (49 عاماً)، من منطقة بئر العبد، مهندسة زراعية ورئيس جمعية «بنت البادية للتنمية»، عن رضاها التام عن المعرض هذا العام خاصة بعد زيارة حرم الرئيس السيسى لهم من أجل الاطمئنان عليهم ومساندتهم: «إحنا بنفرش من يومين، وإمبارح كان الافتتاح، وزارَتْنا زوجة الرئيس عبدالفتاح السيسى وكانت لفتة جميلة منها فهى تشد من أزرنا وتشجعنا على العمل طوال الوقت والمنتجات عجبتها، فأنا عندى 632 أسرة بيعتمدوا على هذه الحرف السيناوية اعتماداً كاملاً وبالتالى بحاول تسويق هذه المنتجات اللى معمولة من أيادى سيدات سيناوية مثل الطرحة والشال والبرقع والشنطة الجلد والبنطلونات»، وتضيف أنها كسيدة سيناوية تشارك فى المعرض لترد على الإرهاب وتوجه رسالة للعالم بأن أهالى شمال سيناء مستمرون وما زالوا يعملون وينتجون بالرغم من الحادث الأليم فى قرية الروضة، فعلى حد قولها: «إحنا عندنا صبر الجبال وعند السنين وهنستمر بالرغم من كل اللى حصل فى سيناء من إرهاب».


مواضيع متعلقة