شابة فى العشرين تهوى اقتناء السيارات اللعبة: «بتفكرنى بأيام زمان»
شابة فى العشرين تهوى اقتناء السيارات اللعبة: «بتفكرنى بأيام زمان»
غرفتها مختلفة، لا تشير بأى حال إلى أن صاحبتها شابة بلغت الـ26 عاماً من عمرها، فكل ركن من أركان الغرفة لا يخلو من السيارات اللعبة بأشكالها المختلفة، فمنذ صغرها تعشق آلاء صالح اللعب بالسيارات الكلاسيكية القديمة التى كانت منتشرة خلال السبعينات والثمانينات، وعندما كبرت لم تقدر على التخلص من تلك العادة وهى تجميع واقتناء السيارات اللعبة القديمة «الفولكس، الفولكس فان، أوتوبيس المدرسة»، بألوانها الهادئة ذات الطابع النسائى.
فى مرحلة الطفولة لم تكن «آلاء»، كغيرها من الأطفال تميل إلى اللعب بالعرائس وتزيين غرفتها بها، وإنما كان كل تفكيرها وشغفها بالسيارات صغيرة الحجم، رغم أنها لم تخض تجربة القيادة، ولم تفكر يوماً فى تعلمها: «بحب اللى يعمل لى مفاجآت ويجيب لى العربيات دى، أوضتى كلها عبارة عن عربيات صغيرة»، وطالما حلمت «آلاء» بأن تكون واحدة من أصحاب هذه السيارات التى تراها وتتابعها بشغف فى الأفلام الأبيض والأسود.
تحتفظ الفتاة الثلاثينية بأول سيارة معدن، أهديت لها عندما كان عمرها عامين: «أمى أول واحدة جابت لى العربيات دى وحببتنى فيها، لدرجة إنى كنت بطلب عربيات بدل العرايس وأنا صغيرة، وكبرت لقيت نفسى بحبهم كده ومابحبش العرايس ولا لعبهم»، وبحسب «آلاء»، فهى تطالب أصدقاءها طوال الوقت بإهدائها بالسيارات اللعبة: «أسعد أوقاتى لما حد يهادينى بعربية قديمة، بحس أن فيها ريحة زمان والكلاسيكية اللى كانوا الناس بيعيشوا فيها زمان»، وترى أنها تستعيد ذكريات الماضى من خلال الاحتفاظ بتلك السيارات.