صالح والقذافي وصدام.. رؤساء عرب وثقت التكنولوجيا نهاياتهم
صالح والقذافي وصدام.. رؤساء عرب وثقت التكنولوجيا نهاياتهم
- ارتكاب جرائم
- التواصل الاجتماعي
- الثورة الليبية
- الرؤساء العرب
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- العاصمة صنعاء
- العالم العربي
- الوسائل التكنولوجية
- تنفيذ حكم الإعدام
- ارتكاب جرائم
- التواصل الاجتماعي
- الثورة الليبية
- الرؤساء العرب
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- العاصمة صنعاء
- العالم العربي
- الوسائل التكنولوجية
- تنفيذ حكم الإعدام
بين القتل والاغتيال والإعدام.. لقي عدد قليل من الرؤساء العرب نهاياتهم، بعد تغييرات ضخمة بأوطانهم، كانت "الحرب" العنوان الأشمل لها، سواء كانت دولية أو أهلية، وهو ما وثقته الوسائل التكنولوجية الحديثة، بالصور والفيديوهات التي مازالت حية رغم وفاة أصحابها وهولاء الرؤساء، وتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
علي عبدالله صالح.. الرئيس اليمني السابق هو آخر من وثقت الفيديوهات والصور لحظة اغتياله بالأمس، على يد ميلشيات الحوثيين، في كمين نصبوه له بمنطقة سنحان قرب العاصمة صنعاء، وبث الحوثيين فيديو لجثة الرئيس السابق على فضائيات تابعة لها، ثم تداولته صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتأكيد خبر مقتله، للملايين في العالم العربي والدولي.
فيما قال حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح، إن الرئيس اليمني السابق قتل في المعارك ضد الحوثيين، برصاص قناصة في الرأس، واتهمت الحوثيين بإعدام صالح والتمثيل بجثته.
وقبل أكثر من 6 أعوام، وفي أعقاب الثورة الليبية، وتحديدا في 20 أكتوبر 2011، تكرر المشهد ذاته لأول مرة مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، حيث قُتل القذافي في مدينة سرت، مسقط رأسه، بعد هروبه إليها رغم أن قواته كانت قد أحكمت قبضتها على المدينة، إلا أن أفراد من الثوار بليبيا أعتقلوه أثناء احتمائه في أحد مواسير المياه بعد الهجوم على موكبه بالقنابل من قبل طائرات حلف شمال الأطلنطي يوم سقوط المدينة، وألتقطوا صورا وفيديوهات أثناء اعتدائهم عليه بالضرب، وساروا به لعدة خطوات، مرددين هتافات ضده، ثم قتلوه بالرصاص الحي، وثقوا ذلك أيضا بينما تغمر وجهه الدماء، في مشهد مأساوي سجل نهاية الرئيس الليبي.
لم يكن القذافي وصالح، هم من سجلت الفيديوهات والصور نهاياتهم، حيث سبقهم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، والذي تم إعدامه شنقا في 30 ديسمبر 2006، الذي كان يوافق يوم عيد الأضحى المبارك حينها، بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وفي ذلك الوقت تم تسريب فيديو للحظات الأخيرة في حياة صدام، قبل إعدام، حيث لم تظهر عليه أية علامات، أو يقاوم المشنقة، غلى أن نفذ فيه الحكم بهدوء، وزعم أنه تم تصوير الفيديو بواسطة هاتف محمول وتبلغ مدته دقيقتين و38 ثانية، وقامت بعرضه بعض الفضائيات العربية والأجنبية، بحسب ما أورده موقع "العربية نت"، كما بث التلفزيون العراقي مشاهد من تنفيذ حكم الإعدام، ليسجل التاريخ أول مشهد لإعدام رئيس عربي.
- ارتكاب جرائم
- التواصل الاجتماعي
- الثورة الليبية
- الرؤساء العرب
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- العاصمة صنعاء
- العالم العربي
- الوسائل التكنولوجية
- تنفيذ حكم الإعدام
- ارتكاب جرائم
- التواصل الاجتماعي
- الثورة الليبية
- الرؤساء العرب
- الرئيس السابق
- الرئيس اليمني
- العاصمة صنعاء
- العالم العربي
- الوسائل التكنولوجية
- تنفيذ حكم الإعدام