مسؤول النقل بـ"كليوباترا": أسطول أتوبيسات المصانع يعمل بالكامل

كتب: قسم الاقتصاد

مسؤول النقل بـ"كليوباترا": أسطول أتوبيسات المصانع يعمل بالكامل

مسؤول النقل بـ"كليوباترا": أسطول أتوبيسات المصانع يعمل بالكامل

أكد مدير الحركة والتشغيل في مجموعة سيراميكا كليوباترا، أن أسطول الأتوبيسات المملوك للشركة يعمل بكامل طاقته ويقوم بتحميل عمال مصانع العين السخنة، بشكل منتظم، مشيرا إلى أن الأتوبيسات الموجودة حاليا تكفي تماما لنقل جميع عمال المصانع إلى مقار عملهم. وقال مدير الحركة في بيان للمجموعة، إنه تم وقف التعامل مع الأتوبيسات التي يتم تأجيرها فقط، بسبب الضائقة المالية التي تمر بها الشركة، وترشيدا للنفقات بسبب وقف عمال المصانع لسير العمل، ورفضهم تحميل المنتجات أو فتح المعارض، مما كبد المجموعة خسائر مالية ضخمة. وكان الدكتور ياسر محب، مستشار رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، قد أكد أن رجل الأعمال محمد أبو العينين رئيس مجلس إدارة مجموعة كليوباترا، أوفى بجميع التزاماته، ونفذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه تحت رعاية حكومة رئيس مجلس الوزراء كمال الجنزوري ، ودفع الرواتب للعمال عن شهر يونيو وفقا لبنود الاتفاق. وأكد محب أن العمال أخلوا بالاتفاق ورفضوا تحميل منتجات المصانع وفتح المعارض. ودخل أبو العينين فى أزمته مع عمال مصانعه خلال الفترة الأخيرة أدت إلى إضرابهم عن العمل وتقديم شكاوى ضده إلى النائب العام واتهموه بإغلاق المصانع وقيامه بفصل بعضهم ورفضه دفع مستحقاتهم المالية، ووصل الأمر الى النائب العام الذي أمر بمنع أبو العينين من السفر وطلبة للتحقيق ونفى أبو العينين تصفية أعماله إثر هذه الأزمة، وقال إن العمال منعوا إخراج المنتج من المخازن وعطلوا العمل وقال إنه لم يتخذ أى إجراء ضد أحد منهم، فيما يتقاضى عمال مصانعه أضعاف ما يتقاضاه العمال فى المصانع الأخرى. وكان معظم العمال بالمجموعة قد أكدوا في بيان سابق لهم أنه لم يتم الاستغناء عن أي عامل رغم أن المصانع تعمل بـ 40% من طاقتها كما أنهم يتمتعون بالحد الأقصى للراتب التأميني وقيمته 875 جنيها. وأكدوا أن هذه الأعمال مخطط لإسقاط مجموعة كليوباترا، وهدم كيانها وصروحها وسمعتها التي ساهموا في بنائها على مدى أكثر من 30 عامًا. يذكر أن المئات من عمال مصنع السخنة قد اقتحموا مبنى مديرية أمن السويس وحطموا واجهة المبنى، زاعمين وقف عمل أتوبيسات الشركة، وهرعت قوات الجيش الثالث إلى المبنى لحمايته، فيما فر مئات السيدات والموظفات من داخل المبنى. كما توجهوا إلى مبنى المحافظة واقتحموه واحتلوا مكتب الاستعلامات، وقاموا بإشعال النيران بداخله. وكان العمال قد أخرجوا أتوبيسات الشركة عن خط سيرها وتوحهوا بها إلى القاهرة للتظاهر أمام قصر العروبة ، وهددوا الأمن العام بشوارع القاهرة، وقطعوا عدة طرق أمام القصر، ومكتب النائب العام.