«الأزهر»: المساس بـ«القدس» يؤجج غضب المسلمين ويهدد السلم العالمى

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

«الأزهر»: المساس بـ«القدس» يؤجج غضب المسلمين ويهدد السلم العالمى

«الأزهر»: المساس بـ«القدس» يؤجج غضب المسلمين ويهدد السلم العالمى

حذر الأزهر من إقدام الإدارة الأمريكية على الاعتراف بالقدس عاصمةً للكِيان الصهيونى، لأن أى إعلان بهذا الشأن سيؤجّج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويهدد السلم العالمى، ويُعزّز التوتر والانقسام والكراهية. وشدد الأزهر فى بيان، أمس، على أن الانحياز الفَجّ للكِيان الصهيونى، ومنْع تنفيذ القرارات الأممية الرامية لردعه ووقْف جرائمه، شجّعه على التمادى فى سياساته الإجرامية، مؤكداً أن عروبة القدس وهوِيَّتَها الفلسطينية غيرُ قابلةٍ للتغيير أو العبث، وأن مواثيق الأمم المتحدة تُلزِم القوةَ المحتلة بعدم المساس بالأوضاع على الأرض، ولا تعترف بأىّ إجراءاتٍ تخالف ذلك.

{long_qoute_1}

من ناحية أخرى، أكد شيخ الأزهر، خلال استقباله تونى بلير، رئيس مؤسسة تونى بلير للتغيير العالمى، رئيس الوزراء البريطانى الأسبق، أن السياسات العالمية وسعيها لتحقيق أجنداتها على حساب آلام الشعوب هى الدافع الرئيسى وراء التطرف والإرهاب، محذراً من اتجاه بعض الدول إلى نقل سفاراتها إلى مدينة القدس المحتلة، لأنه سيؤجج مشاعر المسلمين. وتصاعدت الضغوط الدولية قبل قرار مرتقب للرئيس الأمريكى دونالد ترامب حول الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، حيث قال الرئيس التركى رجب أردوغان: إن وضع القدس خط أحمر، مهدداً بقطع العلاقات مع إسرائيل.

من جانبها، طالبت الخارجية الأمريكية سفاراتها حول العالم برفع الاستعدادات الأمنية تحسباً لإعلان «ترامب» اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمةً لإسرائيل، فيما أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط أن اتخاذ هذا القرار سيكون «إجراء خطيراً وعواقبه وخيمة».

وقال مستشار الرئيس الفلسطينى للشئون الدولية نبيل شعث: إن الاعتراف الأمريكى يدمر أى فرصة تتيح لـ«ترامب» لعب دور الوسيط فى عملية السلام، فيما حذرت كل من السعودية وجامعة الدول العربية من خطورة الإقدام على هذه الخطوة.


مواضيع متعلقة