غضب رسمى وشعبى مصرى.. والبرلمان يدعو «واشنطن» إلى التراجع
غضب رسمى وشعبى مصرى.. والبرلمان يدعو «واشنطن» إلى التراجع
- أبواب جهنم
- أحمد الطيب
- أندريه زكى
- استقرار العالم
- الأمانة العامة
- الأمة الإسلامية
- الأمم المتحدة
- الإدارة الأمريكية
- آثار
- أبواب جهنم
- أحمد الطيب
- أندريه زكى
- استقرار العالم
- الأمانة العامة
- الأمة الإسلامية
- الأمم المتحدة
- الإدارة الأمريكية
- آثار
أعرب كثير من المؤسسات الرسمية والشعبية عن الغضب الشديد من اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية لنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، تمهيداً لإعلانها عاصمة لإسرائيل، مؤكدة أن هذه الخطوة تقوّض أى مساعٍ للسلام والاستقرار فى الشرق الأوسط والعالم.
وقال السيد الشريف، وكيل مجلس النواب: إن «اعتزام الرئيس الأمريكى (ترامب) نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل أمر خطير يقوّض جهود السلام فى المنطقة». وأكد «الشريف»، فى بيان، أمس، أن ذلك يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين ولجميع الديانات، مشدداً على أن هذا القرار يثير المزيد من الاضطرابات فى جميع دول العالم. وناشد واشنطن التراجع عن هذا القرار الذى يعتبر صادماً للجميع، مؤكداً أن على الذين اتخذوا هذا القرار التراجع ودراسة تبعاته على واشنطن والعالم العربى والإسلامى. وقال طارق رضوان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان: إن «اتخاذ مثل هذا القرار يمثل تحدّياً للقرارات الدولية والاتفاقات التى تمّت وتقضى بإقامة الدولتين، ومن شأنه تقويض عملية السلام، ونتائجه ستكون سلبية على المنطقة كلها»، مطالباً العالم بالتحرك لمنع هذه الخطوة.
{long_qoute_1}
وقال اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة العلاقات العربية: إن «القرار الأمريكى بمثابة استغلال لسوء الأوضاع العربية وحالة الفرقة والخلافات، لكن ستترتب عليه آثار سلبية تؤثر على المنطقة كلها، وفى حال اتخاذه فإن عملية السلام ستنتهى»، مضيفاً: «القرار الأمريكى يخالف كل قرارات الأمم المتحدة والقرارات الدولية والاتفاقيات التى تمّت خلال مسيرة عملية السلام. وحذّر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، من نقل بعض الدول سفاراتها إلى القدس، قائلاً: «فتح باب نقل السفارات الأجنبية إلى القدس؛ يفتح أبواب جهنم على الغرب قبل الشرق، والإقدام على هذه الخطوة يؤجّج مشاعر الغضب لدى جميع المسلمين، ويُهدّد السلام العالمى، ويُعزّز التوتر والانقسام والكراهية». وحذّرت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم من مغبة القرار الأمريكى، لما سينتج عنه من تأجيج للصراعات والحروب الدينية فى المنطقة ويدخل المنطقة فى مزيد من الفوضى والنزاعات التى لا تنتهى، فيما دعا «مرصد الإفتاء» إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية ضد أى تغيير سلبى فى السياسة الأمريكية. وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف: إن «القدس خط أحمر، وإن من يظن أن الأمة الإسلامية والعربية ضعفت، وإنها لحظة مواتية، واهم»، مضيفاً فى تصريحات أمس: «الاعتداء على المقدّسات سينعكس على العالم كله، وسيُسبّب مزيداً من الفتن والقلائل». وأعربت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن قلقها البالغ من أنباء وجود اتجاه لدى الإدارة الأمريكية للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت الكنيسة، فى بيان لها، إن هذا الأمر يتعارَض مع جميع المواثيق الدولية، وهو اتجاه سيؤدى إلى نشوء مخاطر كبيرة تؤثر سلباً على استقرار منطقة الشرق الأوسط بل والعالم ككل.
وأبدت الطائفة الإنجيلية قلقها البالغ تجاه ما يتردّد عن القرار الأمريكى المزمع اتخاذه، وقال القس أندريه زكى، رئيس الطائفة، فى بيان، إن مثل هذا القرار سيؤدى إلى زيادة التوتر بالمنطقة العربية، مؤكداً أنّه يؤجّج المشاعر العربية ولا يخدم الحل السلمى وإقامة الدولتين، وهو أيضاً ما يتعارض مع جميع القرارات والمواثيق الدولية.