نفت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني قيام إسرائيل بأي نشاط على الأراضي السورية، مشيرة إلى عدم وجود قوات إسرائيلية في سوريا، بحسب الإذاعة الإسرائيلية اليوم.
جاء ذلك ردا على ما نشرته صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أمس من أن وحدات من المعارضة السورية مدعومة بقوات إسرائيلية وأخرى أردنية بالإضافة إلى مجموعة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بدأت عملها منذ أسبوع بالقرب من مدينة درعا جنوبي سوريا.
وأضافت ليفني إن "أي قرار بشأن التدخل في سوريا يعد قرارا استراتيجيا من اختصاص الرئيس الأمريكي باراك أوباما".
وتابعت أن "امتناع دول الغرب عن القيام بأي عملية عسكرية في سوريا يشكل رسالة للعناصر المتطرفة التي تنشط في المنطقة"، دون أن توضح المقصود بهذه الرسالة.
وفي وقت سابق، هددت الولايات المتحدة وبريطانيا "بالرد بشكل جاد" إذا تبين أن سوريا قد استخدمت الأسلحة الكيمياوية ضد مواطنيها الأسبوع الماضي.
وأعلن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" مقتل ما يقرب من 1500 شخص على الأقل الأربعاء الماضي، فيما قال إنه قصف بالأسلحة الكيماوية نفذته قوات النظام السوري على الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق.
وفي شأن آخر حول المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، قالت ليفني التي تترأس الجانب الإسرائيلي في المفاوضات إن عقد لقاء بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس "مهما للغاية"، مرجحة عقد هذا اللقاء في المرحلة القادمة دون أن تحدد موعدا لذلك.
واستؤنفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية أواخر الشهر الماضي، في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام، حيث أحياها وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي استطاع من خلال زيارات عدة أجراها للمنطقة في غضون ستة أشهر إقناع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالعودة للمفاوضات.