مأساة مسلمي ميانمار تسيطر على أعمال تأسيسية الدستور

كتب: أ ش أ

مأساة مسلمي ميانمار تسيطر على أعمال تأسيسية الدستور

مأساة مسلمي ميانمار تسيطر على أعمال تأسيسية الدستور

خيمت مأساة المسلمين في ميانمار "بورما سابقا" على أعمال الجلسة الخامسة للجمعية التأسيسية للدستور اليوم "الثلاثاء" بمجلس الشورى. وفجر عضو الجمعية عبد الدايم نصير، أحد ممثلي الأزهر الشريف، مسألة المأساة الإنسانية والإبادة الجماعية لمسلمي ميانمار، مؤكدًا أنها مأساة لم يشهد التاريخ مثيلا لها، إلا أنها تلقى تجاهلا شديدا من جانب الإعلام في مصر،على الرغم من إصدار الأزهر بيانًا حولها. وطالب نصير أعضاء الجمعية ممن لديهم اتصالات مع وزارة الخارجية ورئاسة الجمهورية ومؤسسات الدولة المختلفة بمخاطبتها لإلقاء الضوء على هذه المأساةالبشعة. من جانبه استنكر ممثل الكنيسة الإنجيلية القس صفوت البياضي هذه المأساة والصمت تجاهها، مؤكدًا أنها تؤذي مشاعر الجميع لا المسلمين فقط وأنه من العار الصمت عليها، مطالبًا بإصدار بيان عن الجمعية للتنديد بها. وطلب المستشار حسام الغرياني من كل من نصير والبياضي كتابة البيان المقترح إلا أن عضو الجمعية المهندس أبو العلا ماضي، اعترض على إصدار مثل هذا البيان، مشيرًا إلى أن الجمعية ليست جهة سياسية وليست برلمانًا وليس من المناسب إصدار بيان عنها بهذا الشكل، وأن على هذه الجهات أن تصدر بيانات حول هذه المأساة.