خبير علاقات دولية: التوافق السعودي الروسي تنبيه للإيرانيين

كتب: محمود البدوي

خبير علاقات دولية: التوافق السعودي الروسي تنبيه للإيرانيين

خبير علاقات دولية: التوافق السعودي الروسي تنبيه للإيرانيين

قال الدكتور حسن أبوطالب، خبير العلاقات الدولية ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة، إن التوافق السعودي الروسي الأخير يمكن أن يكون نوعا من أنواع التنبيه للإيرانيين بأن سياسة التوسع والسياسة الهجومية التي تتبعها يمكن أن تكون عنصرا سلبيا على مصالحها على المستوى المتوسط.

وأضاف "أبوطالب"، خلال حواره في جريدة "الرياض" السعودية، أن قطر أصبحت تعاني اقتصاديا بشدة، والمواطن القطري الآن يسأل نفسه إلى أي مدى يستطيع أن يتحمل هذه المقاطعة مع الأشقاء في الخليج، وهذه الأمور ستكون عناصر ضغط تؤدي إلى التغيير المطلوب وسوف يكون تغييرا إيجابيا لصالح القطريين ولصالح الأمن والاستقرار في المنطقة.

 وأشار إلى أن التواجد الإيراني مرتبط بالحوثيين ودعم هذه المجموعة للانقلاب على الشرعية، والإيرانيون ينظرون إلى الحوثيين باعتبارهم نموذجا مؤهلا لإعادة تجربة "حزب الله" مرة أخرى، بحيث أن يكونوا عنصرا حاسما في بنية السلطة اليمنية.

وتابع :" رغم أن هذا الأمر غير مضمون حتى هذه اللحظة لكن في نفس الوقت الإيرانيين مازالوا يقدمون الأسلحة والدعم المالي والدعائي للحوثيين مما يعطيهم المبرر للاستمرار في هذه الحرب العبثية المجنونة والتي أضاعت اليمن ودمرت كثيرا من بنيته الأساسية، وبالتالي فنحن نريد من روسيا في هذا الموضوع ضغطا على طهران بحيث تكون عنصرا إيجابيا في الحل وليس عنصرا من عناصر عدم الاستقرار في اليمن".


مواضيع متعلقة