أمن أسيوط يبين حقيقة اشتباكات القوات وأنصار الرئيس المعزول ووفاة طالب
أصدرت مديرية أمن أسيوط اليوم، بيانا أوضحت فيه حقيقة ما وقع بمركز الغنايم فجر اليوم، من اشتباكات بين القوات وأنصار الرئيس المعزول أمام مركز الشرطة، والتى أسفرت عن مقتل طالب متأثرا بإصابته، والقبض على ثلاثة آخرين.
وجاء بالبيان، أنه عقب صلاة العشاء أمس، تجمع نحو 600 من أنصار الرئيس المعزول، وتحركوا في مسيرة من أمام مسجد الفردوس، ببندر الغنايم، مستقلين عدد من الدراجات النارية والسيارات النصف نقل، ورددوا هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة.
في الوقت الذي تواجدت القوات أمام مركز الشرطة السابق اقتحامه، وإضرام النيران به بمعرفة عدد من العناصر الإخوانية، تلاحظ للقوات مرور سيارتين على التوالي رقمي 50258 و54007 نقل أسيوط، الأولى بدون لوحة معدنية أمامية، وحال استيقافهما لتطبيق قرار حظر التجوال، والتأكد من تراخيصهما حاولا الهرب إلا أن القوات حالت دون ذلك فقام سائقيهما بالتخلي عن السيارتين، كما قام مستقليهما بالقفز منهما والهرب وتمكنت القوات من ضبط ثلاثة من مستقلي السيارة الثانية وهم: محمد يحيى عبد الوهاب عامر، من العناصر السلفية، وعلاء الدين محمد محمود محمد، وأحمد عبد المعبود أحمد سعد.
وأثناء ذلك سمعت القوات صوت عدة أعيرة نارية، الأمر الذي دعاها لإطلاق عدة أعيرة نارية في الهواء للسيطرة على الموقف.. وبتفتيش السيارة الأولى عثر بالصندوق الخلفي على فرد خرطوش محلي الصنع. تبين إصابة أحمد عادل أحمد محمد السيد، طالب ويقيم بالغنايم قبلي، الذي تصادف تواجده بالمكان، وتم نقله لمستشفى الغنايم المركزي، إلا أنه توفى متأثرا بإصابته بطلق خرطوش بالصدر والبطن.
وتم تعزيز خدمات تأمين المقر المؤقت لمركز الشرطة.