من السد العالي لـالضبعة النووية.. مشروعات روسية على أرض مصر
من السد العالي لـالضبعة النووية.. مشروعات روسية على أرض مصر
وقعت مصر وروسيا، اليوم، وثائق إدخال عقود بناء محطة الضبعة النووية، بحضور الرئيسين عبدالفتاح السيسي، والروسي فلاديمير بوتين، ووقع الوثائق عن الجانب الروسي، المدير العام لمجموعة الشركات الحكومية "روس آتوم"، أليكسي ليخاتشوف، وعن الجانب المصري وزير الكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة محمد شاكر.
محطة الضبعة النووية، ليست المشروع الأول الذي يقام بمساهمة روسية على أرض مصر، ففي أغسطس عام 1948، وُقعت أول اتفاقية اقتصادية بين مصر وروسيا، حول مقايضة القطن المصري بحبوب وأخشاب من الاتحاد السوفيتي، ومنذ ذلك الحين شهدت العلاقة بين البلدين تطورات متلاحقة.
وشهدت فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، ذروة في العلاقات الثنائية فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، حيث ساعد آلاف الخبراء السوفييت في إنشاء المؤسسات الإنتاجية في مصر، كان أبرزها "السد العالي" في أسوان، ومصنع الحديد والصلب في حلوان ومجمع الألومنيوم بنجع حمادي، وفقا لتقرير الهيئة العامة للاستعلامات.
وإضافة إلى المشروعات السابقة في تلك الفترة، تم مد الخطوط الكهربائية "أسوان - الإسكندرية"، وأنجز نحو 97 مشروعًا صناعيًا بمساهمة الاتحاد السوفيتي، وزودت القوات المسلحة المصرية منذ الخمسينيات بأسلحة سوفيتية.
وفي عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، توترت العلاقات بين البلدين قليلًا، وسرعان ما بدأت في التحسن تدريجيًا في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.
وتعد مصر من أوائل الدول التي أقامت العلاقات الدبلوماسية مع روسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، وتطورت على خلفيتها العلاقات السياسية على مستوى رئيسي الدولتين والمستويين الحكومي والبرلماني.