غدا.. النطق بالحكم في قضية الطبيبين المتهمين بالشروع في قتل جنود جيش بالعريش

كتب: سهاد الخضرى

غدا.. النطق بالحكم في قضية الطبيبين المتهمين بالشروع في قتل جنود جيش بالعريش

غدا.. النطق بالحكم في قضية الطبيبين المتهمين بالشروع في قتل جنود جيش بالعريش

تصدر محكمة الإسماعيلية العسكرية غدا، حكمها في قضية الطبيبين المصريين، وهما كل من د.محمد حسيب، من محافظة دمياط، ود.أحمد علام، من محافظة الفيوم، المتهمين بالشروع في قتل جنود القوات المسلحة بالعريش يوم 24 يوليو الماضي. جدير بالذكر، أنه قد أُلقي القبض على الطبيبين في شهر يوليو الماضي، أثناء عملهما بمستشفى الصدر والحميات بالعريش، حيث كانت المستشفى ضمن نطاق إطلاق نار على وحدة عسكرية قريبة، وهناك شكوك أنه تم إطلاق نار على الوحدة العسكرية من داخل أسوار المستشفى، وتم تحويل الطبيبين للنيابة العسكرية التي قامت بحبسهما وتجديد الحبس لهما على ذمة قضية عسكرية بتهمة الشروع في قتل جنود القوات المسلحة بعد أن كانت قد وجهت لهما تهمة المشاركة والتستر على إرهابيين قاموا بهجوم مسلح على وحدة عسكرية. من جانبه طالب الدكتور أحمد شوشة، عضو اللجنة القانونية بنقابة أطباء مصر ومحامي المتهمين، بسرعة الإفراج عن الطبيبين د. محمد حسيب "دمياط" ود.أحمد علام "الفيوم"، وتبرئتهم من الاتهامات الموجهة إليهما براءة شاملة والمواجهة بسلطات الضبط خاصة وأنه لا يوجد أي مضبوطات حيث كان الطبيبان بالسكن الخاص عند الضبط ولا علاقة لهما بموضوع الاتهام من قريب أو بعيد. ويقول والد الطبيب محمد حسيب، لـ"الوطن"، إنه بتاريخ 24 يوليو، تبادلت القوات إطلاق الأعيرة النارية مع الإرهابيين واقتحمت القوات المبنى وألقت القبض على خمسة، اثنان أطباء "صدر وحميات" واثنان فني معمل وأشعة والأخير "ممرض"، ولم يعلم أحد بحقيقة الاتهامات الموجهه إليهم من إلا في وقت متأخر. ويشير الوالد لاتصال هاتفي جمع بينه وبين نجله قبل القبض عليه بساعات حيث حكى له نجله عن تخوفه الشديد من الأحداث التي تدور حولهم والاعتداءات المتكررة عليهم على يد الإرهابيين. ويضيف حسيب قائلا "حينما علمت بخبر القبض على نجلي من مديرية الصحة بالعريش، ظللت أتصل به من الساعة 11 وحتى 3 من صباح اليوم التالي، حيث أغلق هاتفه ثم علمت بعد ذلك أنه تم ترحيله ومن معه لمعسكر الجلاء بالإسماعيلية كما أكدت مديرية الصحة بالعريش عدم علمها بأسباب القبض على العاملين الخمسة".