الآية اتعكست: البيجامة لبس خروج.. والشبشب الفرو بقى موضة

كتب: مها طايع

الآية اتعكست: البيجامة لبس خروج.. والشبشب الفرو بقى موضة

الآية اتعكست: البيجامة لبس خروج.. والشبشب الفرو بقى موضة

«البيجامة، الشبشب الفرو، الكيلون الشبك، السويت بانتس»، أشياء اعتدنا ارتداءها داخل المنزل قبل أن تتحول إلى موضة تتهافت عليها البنات ويبدع فى نسجها مصممو الأزياء، بل تظهر على السجادة الحمراء فى المهرجانات العالمية، مثلما ظهرت ياسمين رئيس خلال فعاليات مهرجان دبى السينمائى، حيث ارتدت زياً يشبه البيجامة لفت إليه أنظار الجميع.

«البنت لما بتشوف حد من الفاشونيست لابس حاجة حتى لو غريبة بتطمّن إنها كده ماشية على الموضة، ويمكن ده اللى بيدفعها إنها تلبس الحاجة الغريبة حتى لو كانت مش عاجباها فى الأول»، بحسب نغم منير، مصممة أزياء، والتى أكدت أن ارتداء بعض الفنانات تصميمات تشبه ملابس البيت شجع الفتيات على ارتدائها: «فيه حاجات كانت معروفة إنها للبيت، وخرجوا بيها بره، بمجرد ما بيشوفوا فنانة لبست حاجة معينة يقلدوها». ونبهت «نغم» إلى ضرورة الحرص على ارتداء الملبس المناسب فى المكان المناسب، كذلك التجديد فى اللبس وعدم الاقتصار على قالب معين: «لازم البنت تجدد من شكلها ولبسها وحتى مكياجها، ماينفعش تعوّد نفسها على قالب واحد، هى نفسها هتضايق بمرور الوقت».

ووصفت رحاب أبوطالب، مصممة أزياء، هذه الصيحة من التصميمات بـ«الفانتازيا» وليس الموضة: «اللبس ده المفروض مكانه عروض الأزياء عشان يلفت النظر».. مؤكدة أنه من غير المقبول أن تتجول الفتيات فى الشارع وهن يلبسن ما يشبه «البيجامة والشبشب الفرو»: «طبيعى إن مصمم الأزياء بيكون عنده قطعة واحدة مختلفة، ودى مابتتعرضش للبيع إلا لو هتبقى لحد من المشاهير».

«سياسة الهطل فى الموضة دى المفروض نعدّل منها، لأن الموضة دى كانت زمان خارجة من مصر مش باريس».. بحسب ماجدة داغر، مصممة الأزياء التى استاءت من التحريف فى بعض الأزياء المنزلية واتخاذها كموضة: «المشكلة فى النجمات إن دول أكتر ناس بيتقلدوا، المفروض يركزوا على اختيارهم لأن البنات بتقلد وراهم»، معتبرة أن اتباع تلك الموضة يُفقد الفتيات أنوثتهن.

 


مواضيع متعلقة