خبراء: آثار الهجوم الكيميائي يمكن رصدها بسهولة

كتب: أ ف ب

خبراء: آثار الهجوم الكيميائي يمكن رصدها بسهولة

خبراء: آثار الهجوم الكيميائي يمكن رصدها بسهولة

قال خبراء إنه غن تم بالفعل استخدام غازات سامة للأعصاب، الأربعاء، قرب دمشق، فيفترض أن يتمكن مفتشو الأمم المتحدة من العثور على آثاره، والتعرف إليها شرط التمكن من أخذ عينات في موقع الهجوم المفترض ومن الضحايا. وأوضح خبير السموم والطبيب الشرعي الفرنسي باسكال كلينتز أنه "يفترض ألا يشكل ذلك مشكلة، لا سيما إن كانت جزيئات على غرارالسارين أو مواد معروفة". وفي حال قام مفتشو الأمم المتحدة بأخذ عينات صحيحة من الدم والبول والأنسجة الدهنية حيث تتركز المواد، وكذلك من الملابس، فلن تكون هناك أي صعوبة لإجراء تحليلات في هذا النوع من التحقيقات، حتى ولو طال الزمن. وأشار دكتور إليستير هاي خبير السموم في جامعة ليدز البريطانية إلى أنه "حتى بعد خمسة أيام على الهجوم المفترض فهناك فرص جيدة للعثور على السارين ومشتقاته في التربة أو بقايا الذخائر المنفجرة والسوائل الجسدية على غرار الدم والبول"، مضيفا "لدى بعض الأفراد الذين تعرضوا لتسمم حاد يمكن العثور على آثار السارين حتى بعد ستة أسابيع من التعرض له"، مشيرا إلى أنه في الطبيعة يصبح الهامش أكبر، ففي تحقيق أجريته في كردستان العراق عثرنا بعد أربع سنوات على غاز الخردل وغاز سام للأعصاب ومشتقاتهما في التربة المأخوذة من موقع انفجار القذائف". وأوضح الطبيب العام المفتش سابقا لدى الجهاز الصحي في الجيش الفرنسي والخبير في الأسلحة الكيميائية باتريس باندير، أنه على المحققين التمكن من زيارة الأماكن التي يحددونها بأنفسهم ولقاء واستجواب جميع الأطراف وإجراء فحوصات بنفسهم أو أخذ عينات من القتلى". من جانبه، اعتبر رالف تراب المستشار المستقل الذي كان بين 1998 و2006 خبيرا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، أنه "في حال تمكن المحققون من الوصول بسهولة إلى المنطقة وفعلوا ما يرغبون به، أعتقد أن فرصهم مرتفعة في الحصول على إثباتات تجيز لنا ان نفهم بشكل افضل ما حصل"، معتبرا أن الخيار الأمثل "أن يعثر محققو الأمم المتحدة في الحفر التي خلفتها الانفجارات على شظايا من القذائف، ما سيجيز لهم تحديد ما إذا كانت تحتوي عناصر كيميائية وكذلك من أي ترسانة وردت". وأوضح خبير الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والباحث في مؤسسة الأبحاث الإستراتيجية أوليفييه لوبيك "إن كانت صواريخ أو قنابل من الطيران فإن مسؤولية الحكومة السورية ستكون الخيار الأوضح، وإن كانت قذائف هاون فينبغي تحديد مسارها ومعرفة من يسيطر على الموقع الذي انطلقت منه".