تجدّد المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال فى «يوم الغضب»
تجدّد المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال فى «يوم الغضب»
- الأمة الإسلامية
- الأمن الدولى
- الاستقرار الدولى
- البلدة القديمة
- الجامع الأزهر
- ترمب
- القدس
- فلسطين
- الأمة الإسلامية
- الأمن الدولى
- الاستقرار الدولى
- البلدة القديمة
- الجامع الأزهر
- ترمب
- القدس
- فلسطين
تواصلت المواجهات بين المحتجين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التى استخدمت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، ما أوقع عشرات الإصابات فى صفوف المحتجّين الذين خرجوا فى مسيرات رفضاً لإعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب القدس عاصمةً لإسرائيل، حيث اندلعت مواجهات عنيفة عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، وفى قرية كفر قدوم وبلدتى عزون وجيوس قرب قلقيلية، وفى منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، فيما أصيب شرطى إسرائيلى بعد طعنه فى منطقة «بيت إيل».
وأعلنت قناة «روسيا اليوم» أن مسيرة خرجت فى باحات المسجد الأقصى رفضاً لاعتراف «ترامب» بالقدس عاصمةً لإسرائيل. واندلعت مواجهات فى كفر قدوم شرق قلقيلية، وعند المدخل الشرقى لبلدة نعلين، كما اندلعت مواجهات عنيفة عند المدخل الشمالى لمدينة بيت لحم، وفى سهل عاطوف جنوب شرق محافظة طوباس، وفى البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة. وفى تحدٍّ جديد لقوات الاحتلال توجّهت مسيرات فى مدن نابلس وجنين، وطولكرم، وسلفيت نحو مناطق التماس، تنديداً بالسياسة الأمريكية، حيث شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين فى مسيرات غاضبة انطلقت من جميع المحافظات الجنوبية صوب نقاط التماس على طول الحدود مع قطاع غزة، فيما شهدت منطقة باب العامود، ليلة أمس، مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال التى حاولت أكثر من مرة قمع اعتصامات المواطنين فى المنطقة ومنع إقامة صلاتَى المغرب والعشاء فى ساحة باب العامود، وتخللها اعتقال سيدة و6 شبان، بجانب إصابة عدد كبير من المواطنين بعد الاعتداء عليهم بالضرب من قِبل عناصر الخيالة.
{long_qoute_1}
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، أن 2769 فلسطينياً أصيبوا خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلى المستمرة منذ أسبوع، وبحسب بيان وزارة الصحة فإن عدد الإصابات فى الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس بلغ 2468 جريحاً، نُقل 514 منهم إلى المستشفيات، بينما بلغ العدد 301 شخص فى قطاع غزة.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية أن 152 شخصاً أصيبوا بالرصاص الحى فى الضفة الغربية و111 شخصاً فى قطاع غزة، بينما كانت الإصابات الباقية نتيجة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطى أو السقوط والدهس، ورغم ذلك تجددت المواجهات فى الضفة الغربية، حيث انطلق عشرات الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة من مخيم قلنديا باتجاه الحاجز العسكرى الإسرائيلى الذى يفصل مدينة القدس عن الضفة الغربية، لكن دون وقوع إصابات، وأعلنت القوى والفصائل الفلسطينية أمس الجمعة «يوم غضب» احتجاجاً على قرار «ترامب».
{long_qoute_2}
وعربياً، انطلقت عقب صلاة الجمعة أمس، مسيرات حاشدة فى العاصمة عمان وجميع المحافظات الأردنية، تنديداً بقرار الرئيس الأمريكى، وشهدت العاصمة عمان مسيرتين، الأولى من أمام المسجد الحسينى فى وسط المدينة، والأخرى لائتلاف الأحزاب اليسارية شارك فيها الآلاف من الأردنيين الذين انطلقوا باتجاه السفارة الأمريكية، فيما اضطرت الشرطة الأردنية إلى إغلاق بعض الطرق المؤدية إلى مبنى السفارة خوفاً من ارتكاب أعمال انتقامية ضد السفارة، فيما شهدت محافظات إربد وجرش وعجلون والبلقاء ومأدبا والطفيلة والكرك ومعان والعقبة مسيرات ضخمة، طالبت بإجراءات عربية عملية ضد إسرائيل، ووقف التطبيع معها، ومقاطعة البضائع الأمريكية. وعالمياً، حذر رئيس الوزراء الفرنسى الأسبق دومينيك دو فيلبان، أمس «الجمعة»، من تداعيات القرار الأمريكى بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، على الاستقرار الدولى، ودعا «دو فيلبان»، فى مقابلة أمس مع قناة «بى إف إم تى فى»، قادة أوروبا والدول المؤثرة فى مجلس الأمن الدولى، مثل الصين، إلى التعبير بشكل قوى عن المخاطر التى يمثلها القرار الأمريكى الأحادى بشأن القدس.
وفى اليابان، تظاهر عشرات الأشخاص فى العاصمة اليابانية طوكيو، للإعراب عن احتجاجهم على إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
من جانبه، قال الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف: إن حتمية الاصطفاف الوطنى والعربى والإسلامى ضرورة لبقاء الأمة الإسلامية ومقدساتها وحفظ كرامتها وتحقيق عزتها، وهو مبدأ أصيل من مبادئ الإسلام، فنحن فى أمَسّ الحاجة إلى أن نصطف جميعاً خاصة والعالم حولنا يتكتّل ولا يحترم إلا الأقوياء المتحدين. وأكد الوزير خلال خطبة الجمعة بمسجد الحامدية الشاذلية، أمس، أن الاصطفاف يعنى التعاون الحقيقى من أجل البناء وتقوية ووحدة الأمة ومواجهة الأخطار التى تهددنا جميعاً بتكامل الجهود وحشد الطاقات، والتكاتف والتعاون لاستئصال قوى الشر، والعمل على نشر سماحة الإسلام وتحقيق الحياة الكريمة الآمنة، فاللبنة ضعيفة بمفردها، قوية بأخواتها فى الجدار الواحد، فلا يسهل تحطيمها، فيما أكد الدكتور صلاح العادلى، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، خلال خطبة الجمعة، أمس، بالجامع الأزهر، أن عروبة القدس وهويتها غير قابلة للتغيير، وستظل عاصمةً أبديةً لفلسطين.