من أرشيف الصحافة| شاب حيّر الأطباء.. ابتلع ساعة وشوكة وزجاجات عطر
من أرشيف الصحافة| شاب حيّر الأطباء.. ابتلع ساعة وشوكة وزجاجات عطر
- الجهاز الهضمى
- توقيع الكشف الطبى
- قطع معدنية
- من أرشيف الصحافة
- الجهاز الهضمى
- توقيع الكشف الطبى
- قطع معدنية
- من أرشيف الصحافة
"زجاجات عطر وشوكة طعام وأسلاك معدنية، وقطع بلاستيكية وأخرى معدنية، وسوار به مصحف صغير وسبحة وعملات معدنية".. أشياء مرت من فم مصري إلى المريء والمعدة، دون أن تنثني، رغم عدم استقامة الجهاز الهضمي، في واقعة تعد أغرب من الخيال، شهدتها مستشفى إدفو المركزي في أسوان.
الواقعة التي تعجب منها الأطباء، أجروا عملية لاستخراج هذه الأشياء من بطن محمد عبدالقادر حمد، حيث قال الدكتور محمود خلف استشاري الجراحة بمستشفى إدفو المركزي: "لولا أني أجريت هذه العملية واستخرجت هذه الأشياء بنفسي من بطن المريض، لكان الأمر بالنسبة لي محل شك، لأن الأمر فيه غرابة شديدة تصل إلى حد القدرات الخارقة"، موضحا أنه يعمل في الجراحة العام منذ 35 عاما، ولم يصادف مثل هذه الحالة، حسبما ذكرت صحيفة "الوفد" في عددها الصادر في 10 يونيو 2005.
بدأت القصة عندما اتجه الشاب محمد عبدالقادر البالغ من العمر (43 عاما)، من قرية كلح الغارة، بصحبة أشقائه بعد انتفاخ بطنه ومعاناته من آلام حادة في البطن، وبعد توقيع الكشف الطبي عليه، ذكر للطبيب أنه يعالج نفسيا ويقيم بمفرده في غرفة بالمنزل، معزولا عن أي شيء، لأنه يلتهم أي شيء يجده أمامه بعد أن ينظفه ويغسله، ولم يقتصر الأمر على أكل الأشياء التي يجدها في المنزل، بل إن وجد أشياء في الشارع يلتهمها.
في الأيام الأخيرة، بدأ عبدالقادر يعاني من آلام شديدة وقيء متكرر، لا سيما عندما يتناول وجبات الطعام العادي، فاكتشف الأطباء أنه يعاني من التهاب بريتوني حاد في البطن، وعندما خضع المريض للأشعة ظهرت المفاجأة، وهي أن الجزء العلوي من بطنه مليء بأجسام معدنية كبيرة للغاية، مثل شوكة طعام وأسلاك معدنية كبيرة الحجم وغيرها من الأشياء.
أجرى له الطبيب المعالج عملية جراحية لاستخراج هذه الأشياء من بطنه، ففوجئ بأن معدته تتمدد وبها 3 ثقوب، نتيجة ابتلاعه شوكة طعام أدت إلى التهاب بريتوني حاد، نظرا لخروج محتويات المعدة والعصارة الصفراوية وعصارة المعدة إلى تجويف البطن الداخلي، ما تسبب في حدوث آلام حادة في البطن.
كان أغرب ما وجده الطبيب في بطن المريض، أن الأسلاك المعدنية شكلت كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، وعليها اسمه محمد عبدالقادر، وبلغ عدد القطع المعدنية 45 قطعة، ولم يجد الطبيب تفسيرا مقنعا لمرور هذه الأشياء رغم كبر حجمها واستقامتها مع التواءات المعدة والمريء والفم.
وبعد إتمام علاج عبدالقادر الذي استمر 10 أيام حتى شفي تماما، مرت عدة أيام ثم جاء به أشقائه مرة أخرى للمستشفى لابتلاعه سلسلة حديد، فأخبرهم الطبيب أنها ستخرج بشكل طبيعي مع البراز.
