ميداليات وشنط وشباشب.. من زمن الفن الجميل

كتب: انجى الطوخى

ميداليات وشنط وشباشب.. من زمن الفن الجميل

ميداليات وشنط وشباشب.. من زمن الفن الجميل

أراد أن تكون له بصمة فى الحياة، درس فى كلية الفنون الجميلة لكنه لم يجد نفسه كفنان تشكيلى، درس المسرح وتفوق فيه وحصد المركز الأول على مستوى جامعة حلوان لكنه لم يستمر فيه، فالمسرح كما يقول: «عالم ليس له آخر»، لذا قرر شريف القزاز أن تكون له ورشته الخاصة التى يبدأ منها رحلته فى عالم المشغولات اليدوية والمنحوتات الخزفية، ولأنه قرر أن تكون هذه الورشة بصمته فى الحياة فقد أطلق عليها اسم «بصمة» وشعاره باللغة الإنجليزية «Be unique like your fingerprint» أو كن «فريداً من نوعك كبصمة أصابعك». «كل ما أردته هو إعادة تذكير بجماليات زمن فات»، كلمات قالها شريف شارحاً فكرة ورشته التى تهتم بصنع المشغولات اليدوية مثل الشنط والخزف والمحافظ والوسائد والمعلقات، وكلها مستوحاة من عصور الخمسينات والستينات، مع صور لكل مشاهير هذا الزمن، مثل: الملك فاروق وهدى سلطان وعمر الشريف وعبد الفتاح القصرى، ومطبوع عليها أسماء الأفلام والأغانى القديمة مثل: «الوسادة الخالية» و«أنت عمرى». لم يكتفِ القزاز (35 عاماً) بتلك المشغولات اليدوية، وبدأ فى تصميم دعوات للأفراح، باستخدام أفيشات الأفلام القديمة، بعد تعديلها واستبدال صور أبطالها بصور العروسين، مؤكداً أن هذا التقليد بدأ يلقى رواجاً لدى الشباب الذين شعروا بالملل من تقاليد الأفراح المكررة. طريقة جديدة ابتكرها «القزاز» فى صنع الهدايا تعتمد على تحليل شخصية من سيحصل على الهدية: «التحليل النفسى لمن سيحصل على الهدية نوع من أنواع التجديد، حيث تتم معرفة الألوان التى يحبها، والمقتنيات التى يحتفظ بها دوماً وعلى أساسها يتم صنع الهدية التى تكون مميزة لأنها صنعت بناء على شخصيته».