جنازة مهيبة لرجل شرطة قتله بلطجية في الدقهلية

كتب: صالح رمضان وأسامة الجمل

جنازة مهيبة لرجل شرطة قتله بلطجية في الدقهلية

جنازة مهيبة لرجل شرطة قتله بلطجية في الدقهلية

شيع الألاف من المواطنين، وأمناء وأفراد وقيادات الشرطة، بمحافظة الدقهلية أمين الشرطة على فتحى إبراهيم مخيمر "37 سنة" من قرية طنبول الكبرى مركز السنبلاوين" فى جنازة عسكرية مهيبة، بعد مصرعه على يد اثنين من المجرمين أثناء ترحيلهما من المحكمة، إلى مركز شرطة المنصورة. انتظر أهالى القرية أمام مسجد النصر الجثة، التى خرجت ملفوفة فى علم مصر، وسط بكاء وصراخ أشقائه، ووالده الذى لم يتمالك نفسه، وظل يبكى بكاءًا شديدًا حتى حمله بعض الشباب. شارك فى الجنازة العسكرية اللواء صلاح الدين المعداوى "محافظ الدقهلية"، واللواء مصطفى باز "مدير أمن الدقهلية"، وقيادات المديرية، والدفاع المدنى بقيادة العميد أسامة شعبان. وظلت الموسيقى العسكرية تعزف لحنها الحزين حتى وصلت الى ميدان الشهداء، حيث توقفت عندها لتنتهى المراسم، وينقل جثمان الشهيد إلى مثواه الأخير فى مقابر قرية "طنبول" الكبرى. ووجه ائتلاف أمناء الشرطة بالدقهلية، رسالة الى رئيس الجمهورية، وقيادات الداخلية، قالوا فيها "هل نحن بلا قيمة أو ثمن وهل نحن لا نثمن ناقة أو جمل، وهل نحن من بلاد غريبة عن تلك الأوطان". وسألوا قياداتهم "ما تلك المنظومة الامنية التى تعملون بها، وما هى الخطط الأمنية التى تطبقونها؟". وقالوا فى رسالة خاصة إلى الوزير محمد ابراهيم "ماذا تنتظر، وهل تريدنا أن نهلك جميعا؟". وقال اللواء صلاح الدين المعداوى "محافظ الدقهلية" إن الشرطة تقدم كل يوم شهيد، ورأينا هذا الموكب الذى شاركت فيه المنصورة جميعا، تكاتف الشعب مع الداخلية.