بورصة الكويت تفقد 3% بعد أنباء الضربة العسكرية لسوريا
شهد سوق الكويت للأوراق المالية، اليوم، واحدة من أكبر انخفاضاتها منذ الأزمة المالية العالمية في 2008، حيث مني بتراجع قارب 234 نقطة وبنسبة تقارب 3%، مع سقوط حر لكافة الأسهم القيادية والصغيرة، وتواصل موجات البيع العنيف، بسبب أنباء عن احتمالية توجيه ضربة عسكرية أمريكية لسوريا.
وهبطت أسعار بعض الأسهم في البورصة إلى حدودها الدنيا، بانخفاضات قارب في بعضها 33%، وسط توقعات باستمرارية عمليات البيع العشوائي والمكثف على كافة الأسهم في الأيام المقبلة، وخاصة من صغار المتداولين، وغاب اللون الأخضر تقريبا من على شاشات السوق إلا على سهمي البنك المتحد وأحد الأسهم الإسمنتية الخليجية فقط.
وانزلق السوق الكويتي تحت مستوى 8000 نقطة الذي ظل متمسكا به لفترة من الزمن، ما أوجد حالة من الفزع والهلع لدى صغار المتداولين مع غياب المحفظة الوطنية، إضافة إلى غياب صناع السوق والمحافظ، والذين سعوا إلى الضغط على السوق عبر تصريف كميات صغيرة من الأسهم عند أسعار متدنية، ما ساهم في انهيار السوق، إضافة إلى استشعار المتداولين أنه لا يوجد أي بوادر للارتداد، في ظل عمليات البيع الحادة وغير المبررة حتى الآن، ما يشير إلى مزيد من التراجع، وفق محللون.