"الآثار" تنفي أثرية الكنائس المعتدى عليها خلال أحداث العنف

كتب: شريف حسين

"الآثار" تنفي أثرية الكنائس المعتدى عليها خلال أحداث العنف

"الآثار" تنفي أثرية الكنائس المعتدى عليها خلال أحداث العنف

نفى الدكتور محمد إبراهيم وزير الآثار، صحة الأخبار المنشورة بشأن أثرية أحد المباني التي شب فيها حريق أول أمس، والمملوكة لبعض المواطنين، حيث نشر أنها كانت تتبع القنصلية الأمريكية بمدينة بورسعيد، مؤكدا أن المبنى المحترق غير مسجل في عداد الآثار المصرية بينما يوضع على قائمة حصر المباني التراثية التابعة لوزارة الثقافة. من جانبه قال طارق إبراهيم، مدير عام آثار بورسعيد، إن الفنار القديم لبورسعيد والمسجل في عداد الآثار التابعة للوزارة، يبعد عن المبنى المحترق بمسافة ثمانية أمتار، لذا لم يتأثر من جراء الحريق الذي سيطرت عليه إدارة الحماية المدينة ببورسعيد. كما أكد وزير الآثار عدم تعرض الكنائس الأثرية بمختلف المحافظات لأي محاولات تعدي من قبل المتطرفين والإرهابين، خلال تعديهم على المنشآت الكنسية والحكومية التي قاموا بها منذ عدة أيام.