انقسامات داخل «التيار الديمقراطى» بسبب «مرشح الرئاسة»

كتب: محمد حامد

انقسامات داخل «التيار الديمقراطى» بسبب «مرشح الرئاسة»

انقسامات داخل «التيار الديمقراطى» بسبب «مرشح الرئاسة»

يمر تحالف التيار الديمقراطى، الذى يضم أحزاب «تيار الكرامة والدستور والتحالف الشعبى والعدل ومصر الحرية»، بحالة من التخبط والانقسامات على خلفية الاتفاق على مرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.

وبدأت الأزمة حينما أعلن المحامى الحقوقى، خالد على، رئيس حزب العيش والحرية، تحت التأسيس، عزمه خوض انتخابات الرئاسة 2018، من مقر حزب الدستور، أحد أحزاب التيار الديمقراطى، فى نوفمبر الماضى، ولم تتفق أحزاب التيار على دعم «على».

{long_qoute_1}

وقال سامى النهرى، القيادى بحزب الكرامة، لـ«الوطن»: «لن ندعم خالد على، لأنه قرر الترشح بعيداً عن التوافق الذى يسعى له التيار المدنى لاختيار مرشح وفريق رئاسى». وأكد الدكتور أحمد البرعى، عضو المجلس الرئاسى للتيار الديمقراطى: «خالد على أعلن ترشحه للرئاسة دون توافق بين تيار المعارضة عليه، وهذا قد يعمل على تكرار سيناريو تفتيت أصوات التيار المدنى فى انتخابات 2012».

وقال عبدالعزيز فضالى، أمين شباب حزب الكرامة، إن جميع أحزاب التيار لن تدعم «خالد على» لأننا نريد الدفع بمرشح تكون حملته الانتخابية قوية، بجانب أن «على» أعلن ترشحه بشكل فردى دون الرجوع لنا وإعلانه الترشح يعد بمثابة تفتيت للقوى المعارضة. وأعلن خالد داود، المتنازع على رئاسة حزب الدستور، دعمه وتأييد الحزب بقوة ترشح خالد على للرئاسة، وتولى منصب المتحدث باسم حملته الانتخابية، لينشق بحزبه بعيداً عن موقف باقى أحزاب التيار. وقال الدكتور أحمد بيومى، المتنازع الثانى على رئاسة الحزب، إن الحزب لم يؤيد أحداً للرئاسة حتى الآن، ويقف على مسافة واحدة من الجميع لحين فتح باب الترشح لهذه الانتخابات، وإذا قررنا اختيار مرشح، فسيكون ذلك بعد عرض برامج المرشحين للمناقشة واستفتاء داخلى لكل أعضاء الحزب. وأكد «بيومى»: «لا يوجد من ضمن قيادات أو أعضاء الحزب من هو متحدث باسم حملة مرشح رئاسى ومن يخرج عن هذا لا يمثل إلا نفسه ولن يحضر الحزب اجتماعات لتحالف التيار الديمقراطى للتوافق حول مرشح معين وهناك محاولات للزج باسم حزب الدستور فى أمور لا دخل له فيها».

وأكد محمد سامى، رئيس حزب تيار الكرامة، أن «التيار الديمقراطى لن يدعم خالد على فى انتخابات الرئاسة المقبلة، وما زلنا فى الإعداد لمرشح رئاسى والتوافق عليه، لكن ترشح «على» حق له كمواطن مصرى، ولكنه ليس مرشح التيار الديمقراطى، حيث لم يتقدم للتيار ببرنامج مكتوب، أو بحوار مع المؤسسات الحزبية».

ومنذ أبريل الماضى، تحاول أحزاب التيار الديمقراطى التوافق حول مرشح رئاسى، وهو ما لم يحدث حتى الآن، نتيجة اختلاف القيادات على بعض الأسماء المطروحة، ومنها السفير معصوم مرزوق، الذى أثار أزمة داخل «تيار الكرامة» بعد تقدمه باستقالته منه، وإعلانه ترشحه للرئاسة فى حال ترشيحه من جانب المؤيدين له. وقال عبدالعزيز فضالى، القيادى بـ«تيار الكرامة»: «مرزوق استقال من الحزب، وليس على قوته وقرار دفع الحزب بمرشح رئاسى لم يتم اتخاذه بعد، ولا تزال المشاورات مستمرة حتى الآن، وأى حديث عن دعم مرشح بعينه ليس حقيقياً».

وأكد «مرزوق»: «تقدمت باستقالتى من الحزب منذ فترة، لكن الأمر لا يتعلق بالانتخابات الرئاسية، وغير صحيح أن السبب هو امتناع الحزب عن دعمى فى انتخابات الرئاسة وعلاقتى الإنسانية والعملية والنضالية بكل رفاق الحزب لا تزال مستمرة». وقال عبدالعزيز الحسينى، نائب رئيس حزب الكرامة: «مرزوق لا يزال ضمن الشخصيات العامة المقربة للقوى الوطنية، ولم يخرج من حساباتنا فى مناقشات الاتفاق على مرشح رئاسى».

وقال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبى، إن الحزب لم يدعم أحداً لهذه الانتخابات حتى الآن، وذلك مرهون بوجود ضمانات لتحقيق فرص التنافسية قبل تحديد شكل مشاركتنا فى الانتخابات ومنها ضرورة فتح المجال السياسى وحظر استخدام المؤسسات الحكومية ودور العبادة لحملات المبايعة والدعاية الانتخابية، مشيراً إلى أن التيار الديمقراطى لم يستقر حتى الآن للدفع أو تأييد أى مرشح وما زالت المشاورات جارية للتوافق حول مرشح معين.


مواضيع متعلقة