استقالتا بسبب احتجاجات.. ما هي حركتي التغيير والجماعة الإسلامية؟
استقالتا بسبب احتجاجات.. ما هي حركتي التغيير والجماعة الإسلامية؟
- إقليم كردستان
- الحكومة الكردية
- النواب العراقي
- تظاهرات
- إقليم كردستان
- الحكومة الكردية
- النواب العراقي
- تظاهرات
كرد فعل سياسي على تصاعد الاحتجاجات الكردية، في إقليم كردستان العراق، التي بدأت الأثنين الماضي، احتجاجًا على سوء أحوال المعيشة وعدم صرف أجور العاملين، استقال ممثلي كلًا من حركتي الجماعة الإسلامية والتغيير في كردستان من البرلمان والحكومة الكردية.
وتستعرض "الوطن" في هذا التقرير معلومات عن الحزبيين السياسيين:
حركة التغيير الكردية
تحولت إلى أعمال عنف أدت لمقتل 5 وإصابة آخرين، بعدما تحولت المطالب لإقالة حكام الإقليم المتمتع بالحكم الذاتي منذ تسعينات القرن الماضي.
يعود تاريخ إنشاء حركة التغيير ككيان سياسي وقائمة مشاركة في الانتخابات النيابية، في إقليم كردستان إلى شهر إبريل من عام 2009، عندما أعلن نوشيروان مصطفى، في سياق مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط"، اللندنية بأنه سيقود قائمة انتخابية خاصة، منفصلة عن قوائم الأحزاب الأخرى في كردستان العراق، لخوض الانتخابات النيابية.
وفي 29 إبريل من نفس العام صادقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق رسميا، وبموجب مذكرتها المرقمة 159، على قائمة التغيير كياناً سياسيا رسميا، في اقليم كردستان، وللمشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي صادقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عن مصادقتها على قائمة التغيير كياناً سياسياً رسمياً على مستوى العراق.
يعود تأريخ الاعلان عن حركة التغيير تنظيماً سياسياً الى 31 مايو 2010 اذ مُنحت الحركة الإجازة الرسمية من قبل وزارة الداخلية في حكومة اقليم كردستان بموجب المذكرة المرتقبة.
وحصلت الحركة في الانتخابات النيابية التي جرت في اقليم كردستان عام 2009 على 25 مقعدا برلمانياً من اصل 111 مقعداً، وبذلك أصبحت ثاني أكبر كتلة برلمانية وأصبحت أكبر قوة معارضة على مستوى اقليم كردستان.
وفي انتخابات مجلس النواب العراقي التي جرت عام 2010 ظهرت قائمة التغيير كثاني أكبر قوة سياسية في اقليم كردستان، وعلى مستوى العراق حصدت 487,181 صوتاً وحصلت في تلك الانتخابات على ثمانية مقاعد في مجلس النواب العراقي وبذلك اصبحت خامس كتلة برلمانية في مجلس النواب العراقي.
ودعت الحركة في أكتوبر الماضي عقب فشل استفتاء العراق في سبتمبر الماضي إلى حل رئاسة إقليم كردستان العراق وتشكيل "حكومة إنقاذ وطني" للتعامل مع الأزمة بين الأكراد والحكومة العراقية المركزية.
وألقت الحركة باللوم على مسعود بارزاني رئيس الإقليم في "النكسات" التي تواجه الأكراد بعد سيطرة القوات العراقية على مدينة كركوك في 16 أكتوبر ردا على استفتاء على الانفصال أجراه الأكراد الشهر الماضي.
2- الجماعة الإسلامية الكردية
وهو حزب إسلامي تم تأسيسه من قبل علي بابير في مايو 2001، وحول سياسة الحزب تجاه الأحزاب الكردية قال "بابير":"سياستنا هي أن ندخل في الأخوة والتعاون مع جميع الجماعات الإسلامية، ونحن نسعى إلى هذه العلاقات الأخوية مع الأحزاب والمنظمات الإسلامية، والشخصيات الإسلامية، والجماعات التي تتبع تقاليد سلفية أو تقاليد صوفية أو علمية.
وأضاف: "في كومال إسلامي، نعتقد أن المجموعة يجب أن تكون منفتحة وأن تسعى إلى الاخاء مع كل من يدعون أو يتصرفون للإسلام، وإذا رأينا خطأ سنحاول تصحيحه من خلال الحوار وخلق جو أخوي ".
في الانتخابات التشريعية العراقية في يناير 2005، قررت أن تعمل بشكل مستقل عن الائتلاف الكردي الرئيسي، وتلقى الحزب أكثر من 000 60 صوت (حوالي 0.7 في المائة) ومقعدين في الجمعية الوطنية الانتقالية في العراق.
وبعد الانتخابات، وافق الحزب على الانضمام إلى تجمع التجمع الوطني الكردستاني.
وفي الوقت نفسه، حصل على 85237 صوتا و 6 مقاعد في الجمعية الوطنية الكردية في انتخابات كردستان في نفس اليوم . وفي الانتخابات المحلية، فازوا في ذلك اليوم ب 18،781 صوتا (2.9٪) ومقعد واحد (من أصل 41) في هولر، بالإضافة إلى 53،088 صوتا (7.3٪) و 3 مقاعد (41 مقعدا) في سليماني.
وفي الانتخابات التشريعية العراقية في ديسمبر 2005، قرروا الانضمام إلى الائتلاف الكردستاني، وفازوا تخصيص مقعد واحد.
في الانتخابات التشريعية في كردستان العراق، 2009 شكلوا تحالفا مع الاتحاد الإسلامي الكردستاني ، الحزب الديمقراطي الاشتراكي الكردستاني وحزب المستقبل ، ودعا قائمة الخدمة والإصلاح، وجاءت القائمة الثالثة في الانتخابات التي فازت 240،842 صوتا (12،8٪) و 13 (من أصل 111) مقعدا.
في الانتخابات التشريعية العراقية، 2010 شكلوا قائمة مستقلة خاصة بهم، وعلى الرغم من العديد من الحملات، انهارت أعداد أعضائها ولم يحصلوا إلا على 152،530 صوتا (1.32٪) ومقعدين.