الحركة الديمقراطية الفرنسية تدعو إلى الحذر قبل اتخاذ قرار التدخل العسكري بسوريا
دعا فرانسوا بايرو، رئيس "الحركة الديمقراطية" الفرنسية الثلاثاء، إلى توخي الحذر قبل اتخاذ الغرب قرار بشأن التدخل العسكري المحتمل بسوريا، داعيا في تصريحات إعلامية بباريس إلى إنتظار الأدلة الدامغة حول الطبيعة الكيميائية للهجوم الذي شهدته الأسبوع الماضي منطقة الغوطة بريف دمشق، والتأكد من أن النظام السوري هو من قام بارتكابه، وأضاف أن "هناك الكثير من التلاعب في هذه الحروب الأهلية، لذا ينبغي انتظار تقرير الأمم المتحدة في هذا الصدد".
وحذر بايرو من عواقب العمل العسكري على المدى الطويل، مذكرا بأنه دعم وبكل قوة التدخل الفرنسي في مالي في يناير الماضي ورفض فرنسا أيضا الحرب على العراق في عام 2003.
كما تساءل المرشح الرئاسي السابق عن تأثير الحرب الوشيكة على سوريا، مذكرا بالأبعاد الطائفية للصراع لاسيما بين السنة والشيعة، وكذلك بين إيران وإسرائيل على وجه الخصوص، مشيرا إلى أنه وعلى افتراض نجاح التدخل المحتمل في تركيع النظام الحالي بدمشق، فمن الذي سيحل محله؟ وتأثير ذلك على الأقليات ووبشكل خاص المسيحيين وأيضا الجوار اللبنانى.
وأشار إلى أن الفرنسيين لديهم مسؤولية خاصة تجاه لبنان، وطالب رئيس الحركة الديمقراطية الفرنسية بالنظر وبعناية إلى المخاطر الجيوسياسية، والمخاطر على المنطقة بأسرها معتبرا أن اللحظات التي نمر بها الآن تذكرنا بالإعداد للحرب على العراق في عام 2003.