فخر الدين باشا.. آخر حاكم عثماني للمدينة الظالم والمظلوم

كتب: سلوى الزغبي

فخر الدين باشا.. آخر حاكم عثماني للمدينة الظالم والمظلوم

فخر الدين باشا.. آخر حاكم عثماني للمدينة الظالم والمظلوم

غضب الرئيس التركي رجب أردوغان من اتهام فخر الدين باشا، الحاكم العثماني للمدينة بين عامي 1916 و1919، بأنه أستولى على أموال أهلها وروعهم، وهي التغريدة التي أعاد نشرها وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، من حساب يحمل اسم "د. علي العراقي" على "تويتر".

قال العراقي في التدوينة التي أعاد نشرها وزير خارجية الإمارات: "هل تعلمون في عام1916 قام التركي فخري باشا بجريمة بحق أهل المدينة النبوية فسرق أموالهم وقام بخطفهم واركابهم في قطارات إلى الشام واسطنبول برحلة سُميت (سفر برلك) كما سرق الأتراك أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة وارسلوها إلى تركيا. هؤلاء أجداد أردوغان وتاريخهم مع المسلمين العرب".

قال أردوغان في دفاعه عن فخر الدين بأنه لُقب بـ"أسد الصحراء"، وتستعرض "الوطن" 13 معلومة عنه:

ـ اسمه عمر فخر الدين بن محمد ناهد بن عمر.

ـ ولد في بلغاريا.

ـ انتقلت عائلته ـ و هو طفل صغير ـ إلى أسطنبول بعد خسارة العثمانيين في الحرب الروسية العثمانية عام 1878.

ـ التحق بالمدرسة الحربية في الأستانة.

ـ كان وكيل قائد الجيش الرابع في الشام، في مطلع الحرب العالمية الأولى.

ـ "سفر برلك"، كلمة تركية تعني التهجير الإجباري، ارتبطت بما حدث في المدينة، حيث بدأت أحداث الفترة بإعلان الشريف حسين بن علي بدء الثورة العربية الكبرى على الدولة العثمانية عام 1916، وأرسلت الدولة العثمانية حينها فخر باشا ليقف على الأوضاع.

ـ لُقب بـ"قائد قوات الحجاز" وأُعطى صلاحيات قائد جيش في عام 1919، واتخاذ اشد التدابير لقمع التمرد في أقصر وقت ممكن مهما كلف من تضحيات، حسب ما جاء في مذكرات أحد جنوده التي نشرت باسم "الدفاع عن المدينة".

ـ شرد أهل المدينة وهُجّروا حيت أعطاهم مهلة شهرين إما أن ينضموا إليه ولا يسألون عن مؤن لمدة عام، أو يتركوا المكان استعدادًا للحرب، حسبما ذكر دكتور عائض الردادي، أستاذ التاريخ بالسعودية ووصف فخر الدين باشا بـ"الظالم والمظلوم".

ـ كان فخر الدين باشا آخر حاكم عثماني يتولى أمور المدينة المنورة، بوعد أن حاصره الإنجليز في المدينة بدأب الهجوم حتى اشتد عليه الحصار وانقطع الدعم اللوجيستي عنه واضطر هو وجنوده لأكل الجراد.

ـ وبعد أن اشتد عليه الحصار من قبل القوات العربية، استسلم وترك المدينة بعد عامين و6 أشهر من المقاومة.

ـ انتقل للعمل في أنقرة حتى تقاعد بعد انتهاء وظيفته.

ـ توفي في 22 نوفمبر 1948، ودفن في قبر إشيان بإسطنبول.

ـ ذكر طيب أردوغان في حديثه إن القول بسرقة الآثار من المدينة ونقلتها لإسطنبول أنه حدث ذلك لتأمينها ووضعها في المتحف لتكون في أيدي مدينة، وحافظت على الأمنات التابعة للرسول محمد وأرسلتها لاسطنبول ومنعت نقل هذه الأمانات المقدسة إلى المتاحف الأوروبية.


مواضيع متعلقة