نجوم لبنان يقاومون الانفجارات بالغناء

كتب: نجلاء أبوالنجا

نجوم لبنان يقاومون الانفجارات بالغناء

نجوم لبنان يقاومون الانفجارات بالغناء

من غرائب الشعب اللبنانى اعتياده الغناء تحت القصف وأصوات الرصاص، لكن يبدو أن هذه العادة فى طريقها للانقراض مع تطور الأزمات التى يشهدها الوطن العربى كله، حيث شن كثيرون هجوماً حاداً على نجوم الغناء فى لبنان بسبب إصرارهم على الغناء وإحياء الحفلات رغم الانفجارات التى هزت بيروت فى الأسبوعين الماضيين وآخرها انفجار جنوب بيروت وانفجارا طرابلس. ماجدة الرومى أحيت السبت الماضى حفلاً بمنطقة الباترون بلبنان أمام 5 آلاف من جمهورها، وجاء الحفل فى أعقاب انفجارى طرابلس، ورغم كلمة «الرومى» فى بداية الحفل بأنها ستغنى من أجل السلام ونبذ العنف الطائفى والانفجارات، وقدمت خالص التعازى للضحايا فإن جمهورها على «تويتر» هاجمها بضراوة واتهمها بأنها تغنى من أجل المال ورقصت وتمايلت على دماء الشهداء ولم تراعِ حرمة القتلى. نفس الموقف تعرضت له إليسا التى غنت فى مهرجان أعياد بيروت صبيحة يوم انفجار بيروت منذ أسبوعين تقريباً، ورغم قولها: «سأقيم الحداد بطريقتى وسأقاوم الانفجار بالغناء وللجميع الحرية فى التعبير عن أحزانه»، فإن حملة هجوم شرسة فى الصحافة اللبنانية طالت «اليسا» واتهموها بعدم احترام الشهداء وعدم إظهار التعاطف مع الضحايا. ميريام فارس، طالها الهجوم أيضاً عندما سافرت لإحياء عدة حفلات خارج لبنان، وكذلك نجوى كرم التى سافرت إلى كازابلانكا بالمغرب لتحيى بعض الحفلات ورغم كلمات العزاء المبدئية فى الحفل، فإن جمهورها غضب منها، الوحيد الذى أفلت من الهجوم هو وائل كفورى الذى أصر على إحياء حفل وطنى فى مدينة «أهمج» التى تبعد عن بيروت بحوالى 50 كيلومتراً ليساهم فى تنشيط السياحة التى سجلت أرقاماً منخفضة جداً فى الفترة الأخيرة وجاء تعاقده على هذا الحفل بعد إلحاح من وزير السياحة اللبنانى عليه بهدف دعم السياحة.