عادة كل تحرّش: فضيحة بجلاجل..ومتعاطفين بالجملة.. وضحية «عاملة من بنها»
عادة كل تحرّش: فضيحة بجلاجل..ومتعاطفين بالجملة.. وضحية «عاملة من بنها»
- التواصل الاجتماعى
- الخط الساخن
- المركز الأول
- جامعة المنصورة
- جامعة عين شمس
- حالات التحرش
- حالة إيجابية
- حقوق المرأة
- أدب
- أساتذة
- التواصل الاجتماعى
- الخط الساخن
- المركز الأول
- جامعة المنصورة
- جامعة عين شمس
- حالات التحرش
- حالة إيجابية
- حقوق المرأة
- أدب
- أساتذة
«دكتور متحرش فى صيدلة المنصورة» هاشتاج احتل المركز الأول، عبر موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» على مدار يوم كامل، حفل بآلاف التغريدات حول وقائع تحرّش لفظى وبدنى جرت نسبتها إلى أحد أساتذة كلية الصيدلة بجامعة المنصورة، مقابل عدد غير قليل من محاولات الدفاع عن اسم الأستاذ المذكور وتبرئته من التهمة عبر سرد وقائع طيبة سابقة له.
قصص «منسوبة» للرجل جرى تداولها عبر التغريدات التى لم يحمل أى منها اسماً واضحاً لضحية واحدة من الضحايا الذين جاءت القصص على ألسنتهم، مسألة لم يرَ فيها المغردون مشكلة، من بينهم ريهام مجدى صادق التى اعتبرت الفضيحة جزاء عادلاً للمتهم «انشروا الهاشتاج يا جماعة، علشان لو الجامعة ما عرفتش تعمل حاجة نبقى على الأقل فضحناه»، لكن الأمر شكّل عبئاً لكثير من المتابعين الذين بدا الأمر محبطاً لهم، من بينهم «الموجى» الذى غرّد بدوره: «الموضوع سبق وظهر فى كلية بجامعة عين شمس، موثّق بالتسجيلات الصوتية، لكن مفيش إجراءات اتاخدت عشان البنات ما ظهرتش، فمن أولها لو هتخافوا تبانوا ومش هتظهروا وقت الجد، يبقى ما تشتكوش».
الدعوة ذاتها غرّد بها مراد الشافعى للفتيات اللائى تم تداول القصص على ألسنتهن: «اللى حصل ده ما ينفعش التهاون فيه، وتصعيد الموضوع لازم يكون بإيد البنات نفسهم، اللى حصل معاها كده ومكسوفة على الأقل تتصل بالخط الساخن للمجلس القومى لحقوق المرأة». «اعترافات قلّتها أحسن» كان هذا هو التعليق الأول الذى خطر ببال هالة مصطفى، مؤسسة مبادرة «شُفت تحرش»، التى رددت فوراً: «اللى اختشوا ما أخدوش حقهم»، تسترجع الناشطة بمجال حقوق المرأة والمعنّفات ذلك الهاشتاج الذى لفّ العالم قبل أسابيع بعنوان «أنا أيضاً»، حيث لم يتضمن فضائح بقدر ما تضمن اعترافات «فضح المتحرش مش هو الهدف من الحديث عن وقائع التحرش، الأهم محاسبته قانوناً، وقتها كان فيه حالة مفاجئة من كم الانتشار الرهيب لحالات التحرش» حالة إيجابية تحولت لشكل سلبى كلياً فى هاشتاج الأستاذ المذكور، بحسب «هالة» التى أكدت أن عدم ظهور الفتيات اللائى تم التحرش بهن، لا يبرئ ساحة الأستاذ المذكور فحسب، ولكنه يعرض كل مَن تناول سيرته للحساب قانوناً، فضلاً عن إمكانية حصوله على تعويض مقابل ما لحق به من إساءات أدبية.
هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعى