اللافتات الإعلانية على المحاور والكبارى.. دعاية وحوادث
اللافتات الإعلانية على المحاور والكبارى.. دعاية وحوادث
- اتخاذ القرار
- المركز الأول
- بنى سويف الجديدة
- حوادث الطرق
- سرعة السيارات
- شرق النيل
- طريق المحور
- عدم الرؤية
- أعلى الكوبرى
- أعين
- اتخاذ القرار
- المركز الأول
- بنى سويف الجديدة
- حوادث الطرق
- سرعة السيارات
- شرق النيل
- طريق المحور
- عدم الرؤية
- أعلى الكوبرى
- أعين
إضاءة قوية، تصدر فجأة عن تلك اللافتات الإعلانية أعلى طريق المحور، البعض يحتفظ بثباته الانفعالى، فيواصل القيادة دونما التفات، بينما تذهب أعين البعض خلف الإضاءة، وكذلك التركيز، ليصبح أمره فى خبر كان. شاشات ولافتات إعلانية ضخمة مع إضاءات عنيفة، هدفها الأول جذب الانتباه، لكنها تلعب دوراً إضافياً فى خلق المزيد من حوادث الطرق داخل الدولة، التى تحتل المركز الأول عالمياً فى هذا المجال.
{long_qoute_1}
لا يختلف الأمر كثيراً بين العاصمة والمحافظات، حيث تواصل اللافتات الضخمة، لعب الدور المؤذى إن لم يكن بشكلها، فبموضعها، كما هو الحال مع تلك اللافتة الضخمة الواقعة عند مطلع كوبرى شرق النيل فى بنى سويف، الذى يربط المحافظة بـ«بنى سويف الجديدة».
بخطوات بطيئة ونظارات موزعة بين اليمين واليسار يقود جمال همام، سيارته باتجاه المطلع المؤدى إلى نهاية كورنيش النيل، حذر إضافى يتعمده «لازم أخلى بالى كنت هعمل حادثة قبل كده.. لكن ربنا ستر».
حوادث متكررة عند هذا المطلع، تبلغ ذروتها فى وقت المساء، حيث تنعدم الرؤية بشكل كبير، لا يتذكر «هانى» وقت وضع هذه اللافتة التى تعيقه عن رؤية السيارات الآتية من ناحية اليسار» بقالها سنين كتير موجودة، وقدمنا شكوى للحى عشان تتشال.. لكن مفيش فايدة».
طبيعة عمل مصطفى السيد، كمساعد صيدلى، فى إحدى صيدليات بنى سويف الجديدة، تفرض عليه المرور يومياً من هذا المطلع، برغم بناء مطب صناعى عند نهاية المطلع لتهدئة سرعة السيارات، وهى فى طريقها إلى أعلى الكوبرى لم يحصّن الطريق من حدوث حوادث» حصل قبل كده عربية كارو دخل فيها موتوسيكل، «لعل هذا ما دفع البعض لاتخاذ القرار أخيراً، من بينهم مصطفى نفسه، الذى أكد «شبعنا حوادث، لو ما شالوهاش بنفسهم هنكسرها بإيدنا».