هدم مسجد النجار بالمنصورة المبني منذ 1708.. والأوقاف: ليس أثريا

كتب: صالح رمضان

هدم مسجد النجار بالمنصورة  المبني منذ 1708.. والأوقاف: ليس أثريا

هدم مسجد النجار بالمنصورة المبني منذ 1708.. والأوقاف: ليس أثريا

أزال أهالي منطقة "النجار" بالمنصورة، مسجد "النجار"، والذي مر على بنائه أكثر من 310 سنوات، بعد أن تحول إلى خطر كان يهدد أهالي المنطقة من الانهيار عليهم في أي وقت.

وقال أحمد خاطر، من أهالي المنطقة، إنه صدر تقرير الإدارة الهندسية لمديرية الأوقاف، بأن المسجد يمثل خطورة داهمة، و"فوجئنا أن المأذنة مالت على البيت المجاور لها، والسقف كانت تتساقط منه أجزاء، وكنا نخشى على المصلين منه".

وأضاف "خاطر"، لـ "الوطن" المسجد قديم، والبعض يقول إن تاريخ بناءه بعد مسجد الصالح الصغير بالمنصورة بسنوات أي منذ ما يزيد عن 700 سنة، وأقرب الروايات لتاريخ بنائه منذ عام 1708 م، ولكنه كان غير مسجد بالآثار، ولأن سقفه كان معروشًا بالخشب، ركبنا له سقف معلق، لكنه أخفى ما فوقه دون علاج له.

وأشار، إلى أن الترميم لم يجد معه فالطوب فيه "باش"، وكان كل ما يتم فعله مجرد مسكنات، حتى صدر قرار إزالته، وتعهد الأهالي ببنائه بالجهود الذاتية لكن نريد مساعدة المسؤولين أيضًا في مشاكل التراخيص وإجراءات البناء.

وقال الشيخ طه زيادة، وكيل وزارة الأوقاف، إن المسجد كان آيل للسقوط، وليس له أي علاقة بالآثار، فمع قدمه لم يسجل بها، كما أنه ليس مسجل به ضريح، وتعاملنا معه مثله، مثل أي مسجد ونراجع دائمًا السجلات قبل اتخاذ أي قرار.

وأضاف "زيادة"، أن المسجد كان يمثل خطورة على المواطنين، و"أخذنا برأي الإدارة الهندسية وتم هدمه، وتكفل الأهالي ببنائه بالجهود الذاتية".

وطالبت مبادرة "انقذوا المنصورة" بفتح تحقيق في الواقعة، حتى يتم محاسبة المسؤولين عنها، وأنها ستتخذ شتى السبل القانونية لمحاسبة كل من شارك في هذا الجرم، وكل من ساعد على إصدار ترخيص بالواقعة، خاصة إنه ليست المرة الأولى التي يتم فيها ضياع مساجد كانت تشكل هوية مدينة المنصورة.


مواضيع متعلقة