نور فرحات: تصريحات قيادات الإخوان دليل على ممارستهم الإرهاب
قال الدكتور محمد نور فرحات، الفقيه الدستوري، إن خطابات مرشد تنظيم الإخوان والكلمات التي ألقاها صفوت حجازي ومحمد البلتاجي، والأحاديث التي أدلوا بها وما تضمنته من تحريض على العنف والتلويح به، ومحاولة ترويع المصريين، يمكن أن تستخدم دليلا على ممارسة تنظيم الإخوان للإرهاب، وفقا للقانون الأمريكي، داعيا لإصدار قانون خاص في مصر لمكافحة الإرهاب.
وأضاف فرحات في الندوة، التي نظمها التحالف الديمقراطي الثوري بمقر حزب التجمع، أنه ليس شرطا لصدور قرار بحل تنظيم إرهابي أن يكون لهذا التنظيم شكلا قانونيا، فهناك جماعات إرهابية صدر قرار بحلها دون أن تكون مسجلة قانونا، لأن الإرهاب لا يحتاج رخصة كي يمارس نشاطه.
وأشار إلى أنه طبقا لقانون الجمعيات الحالي، فإن يد وزير التضامن مغلولة عن اتخاذ قرار بحل جمعية الإخوان، إلا بعد أخذ رأي الاتحاد العام للجمعيات، متوقعا أن يصدر الاتحاد توصية بهذا الشأن خلال ساعات.
وعن دعوات المصالحة مع الإخوان، قال فرحات: "يجب توضيح المسائل وألا يكون هناك خلط بين الدين والسياسية بعد اليوم، والمصريون دفعوا ثمنا غاليا لذلك من تعثر للمسار الديمقراطي، وأية مصالحة مع تيار ديني سياسي مرفوضة، وعلى هذا التيار أن يكون محسوبا على التيار السياسي فقط، نختلف معه أو نتفق، دون تكفير للمجتمع".
وعن نظام الانتخابات والجدل بشأن النظام الفردي أو القائمة، قال: "أنا من أنصار القائمة، ولست من أنصار أن يصمم النظام الانتخابي لأسباب وقتية"، مؤكدا أنه إذا لم تنهض الأحزاب المدنية لتؤدي دروها ومسؤولياتها سيستعيد الإخوان مكانهم سواء كان في النظام الفردي أو القائمة".