"نزيف الاقتصاد وعصيان مدني والاعتصام".. خطط "الإخوان" للتغطية على الضربة الأمريكية المحتملة لسوريا
يخطط تنظيم الإخوان، للتغطية على الضربة الأمريكية المتوقعة لسوريا، عبر الدعوة إلى عصيان مدني شامل، وتنظيم اعتصامات في عدة ميادين، من أجل زيادة "النزيف الاقتصادي"، وإظهار الحكومة المصرية في موقف العاجز عن تلبية احتياجات المواطنين.
وبدأت حملة جديدة إلكترونية للتخطيط لمواجهة انصراف الإعلام عن الشأن المصري، والتركيز في الفترة المقبلة على الحالة السورية، وطرح شباب الإخوان عدة احتمالات لذلك كان أهمها: "الاستنزاف الاقتصادي، وشل مصالح الدولة بعصيان مدني لمدة 3 أيام متواصلة، وتدشين مظاهرات في كل دول العالم بالتزامن مع مظاهرات في القاهرة باتجاه ميدان التحرير"، وذلك في محاولة منهم لكسر هيبة الدولة، والدخول في اعتصام جديد إما في التحرير أو رابعة العدوية.
من جانبه، قال الدكتور صلاح جودة الخبير الاقتصادي: إن "ما يقال عن انهيار الاقتصاد وتدهور الجنيه، وعدم قدرة الحكومة عن سداد المرتبات.. كلام فارغ ولا يستحق عناء الرد عليه"، مشيرًا إلى أن محاولات الإخوان لوضع هذه الخطط ستبوء بالفشل ولن يستطيعوا إقناع الناس بأقوالهم، لأن الاحتياطي النقدي حسب البنك المركزي ارتفع بعد ثورة 30 يونيو بنسبة 26% ليصل إلى 18 مليار و88 مليون دولار في نهاية يوليو بزيادة 4 مليار دولار عن نفس الفترة العام الماضي، مشددًا على قدرة الاقتصاد المصري تجاوز محاولات الهدم الإخواني.
في المقابل، قال فيصل السيد القيادي الإخواني: إن التنظيم يستخدم كل الوسائل السلمية والمشروعة في رفض ما أسماه الانقلاب العسكري، مضيفًا: "الجميع يدرك أن الإخوان ضد أي تدخل عسكري في أيًا من الدول العربية أو الإسلامية، ولا علاقة على الإطلاق بين ضرب أمريكا لسوريا ومساعي الإخوان السلمية على الأرض في الداخل".