المؤسسة الإسلامية للتجارة تتجه لضخ 6 مليارات دولار في 2018

كتب: وكالات

المؤسسة الإسلامية للتجارة تتجه لضخ 6 مليارات دولار في 2018

المؤسسة الإسلامية للتجارة تتجه لضخ 6 مليارات دولار في 2018

قال هاني سنبل، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، الذراع التجاري لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إن المؤسسة تستهدف تقديم تمويلات تتراوح بين 5 إلى 6 مليارات دولار لتجارة الدول الإسلامية الأعضاء في البنك.

وأضاف سنبل، في مقابلة مع "الأناضول" بدبي على هامش انعقاد منتدى التمويل التجاري الإفريقي العربي نهاية الأسبوع الماضي، أن المؤسسة قدمت تمويلات تصل إلى 5 مليارات دولار لعمليات التجارة في الدول الأعضاء خلال العام الحالي.

وضمن قائمة الدول التي حصلت على تمويلات المؤسسة العام الحالي، كلا من مصر وتركيا وباكستان والمغرب وبنجلاديش، إلى جانب برامج تنمية التجارة في هذا الدول، لافتا إلى أن حجم تمويلات المشروعات التي تقوم بها المؤسسة في الدول الإسلامية منذ تأسيسها وحتى الآن، تجاوزت 40 مليار دولار.

وزاد المسؤول الذي تولى منصبه كرئيس تنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة في مايو 2016: "تظل التجارة واحدة من الأدوات الكبرى لزيادة التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي". وشدد على التزام المؤسسة بعملها كمؤسسة تنموية بتوفير التمويل التجاري الإسلامي للدول الأعضاء وبقية دول العالم.

وأشار سنبل إلى أن المؤسسة وقعت نهاية الأسبوع الماضي، اتفاقيتي شراكة بقيمة 100 مليون دولار و50 مليون يورو (59 مليون دولار) مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد، بهدف تمويل الصادرات بين البلدان الإفريقية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في إطار برنامج جسور التجارة العربية الإفريقية.

وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، إن حركة التبادل التجاري بين الدول العربية وإفريقيا ما تزال عند أدنى مستوى من التجارة البينية في العالم، على الرغم من الوضع التفضيلي لتلك الأسواق.

ولفت إلى أنه طبقا لإحصائيات المؤسسة للفترة ما بين 2011 و2015، بلغ متوسط قيمة صادرات 17 دولة عربية نحو العالم 1.06 تريليون دولار، بينما بلغت صادرات 22 دولة إفريقية جنوب الصحراء الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الى مختلف بلدان العالم، ما يقارب 160 مليار دولار.

وأضاف أن تلك الأرقام تعكس وجود فرص وإمكانيات تجارية كبيرة غير مستثمرة، من شأنها تحقيق مزيد من التكامل الاقتصادي بين المنطقتين العربية والإفريقية.

ورداً على سؤال عن التحديات التي تواجه التبادل التجاري بين الدول العربية وإفريقيا، قال: هناك عدد من التحديات تعيق قدرة المنطقتين على جني الفوائد من التجارة الإقليمية والعالمية، بينها تحديات جمركية وأخرى متعلقة بتفاوت قدرات الدول في توفير تبادل تجاري سلس، وعدم وجود منصات لوجستية، متابعا أن "هناك تحديات أخرى معروفة تتعلق بعدم توافر البنية التحتية المناسبة وسياسات الحمائية".

وقال سنبل لـ"الأناضول": "حسب دراسة أجرتها المؤسسة، هناك قطاعات مهمة من شأنها تعزيز حركة التجارة بين إفريقيا والدول العربية، منها قطاع الطاقة والزراعة والمنتجات الكهربائية والجلود ومواد البناء".

وأضاف سنبل، أن المؤسسة أطلقت برنامج جسور التجارة العربية الإفريقية في فبراير 2017 في المغرب، لسد الفجوات التجارية بين الدول العربية والإفريقية وتطوير قطاع الأعمال.

وأوضح أن مبادرة المعونة من أجل التجارة التي تقودها المؤسسة استفادت منها 19 دولة عربية خلال الثلاث سنوات الماضية على رأسها مصر.

 

 


مواضيع متعلقة