مراجعة بروتوكولات «ماسبيرو» لدعم مكتبة الأفلام الأجنبية

كتب: انتصار الغيطانى

مراجعة بروتوكولات «ماسبيرو» لدعم مكتبة الأفلام الأجنبية

مراجعة بروتوكولات «ماسبيرو» لدعم مكتبة الأفلام الأجنبية

كشف مصدر مسئول بالهيئة الوطنية للإعلام أن حسين زين، رئيس الهيئة، طالب بضرورة مراجعة بنود جميع البروتوكولات التى وقّعها «ماسبيرو» فى الأعوام الثلاثة الماضية مع العديد من الجهات والسفارات العربية والأجنبية.

وأوضح المصدر أن مراجعة البروتوكولات التى وقّعت عليها الهيئة الوطنية للإعلام تهدف إلى تحقيق الاستفادة العظمى منها، خصوصاً فيما يتعلق بدعم مكتبة الأفلام الأجنبية فى ماسبيرو، التى لم تشتر أى فيلم جديد منذ ما يقرب من 7 سنوات، كما لم يتم تحديث أفلامها منذ 15 عاماً. ومن جانبه، قال عباس سمير، رئيس الإدارة المركزية للمكتبات بماسبيرو، إن «مكتبة الأفلام الأجنبية تضم عدداً كبيراً من الأفلام التى تلقّتها من سفارات أو قنوات أجنبية، وللأسف لا نستطيع عرض أى نسخة منها بسبب حقوق الملكية الفكرية، وانتهاء العقود الخاصة بإذاعتها، ولكى نجددها نحتاج إلى ميزانيات ضخمة بالعملات الأجنبية سواء اليورو أو الدولار». وأضاف «عباس» فى تصريحات لـ«الوطن»: «آخر إهداء وصل إلى مكتبة الأفلام الأجنبية كان فى مطلع 2010، ونحن نسعى حالياً للتواصل مع إحدى القنوات الفرنسية التى كانت تتعامل معها الإعلامية مرفت فراج، مقدمة برنامج (بانوراما فرنسية) لتجديد الاتفاق معها، لدعمنا بعدد من الأفلام مثل التى كانت تقدم للبرنامج آنذاك، والوضع نفسه ينطبق على الجهات التى كانت تتعاون معها الإعلامية درية شرف الدين، أثناء تقديم برنامجها الشهير (نادى السينما)». وتابع: «جميع الأفلام التى نتلقاها من السفارات الأجنبية حالياً أو من إدارة العلاقات الدولية تُعد مجرد أعمال تسجيلية أو وثائقية، فمن الصعب حالياً الحصول على أى فيلم بنظام الإهداءات كما كان يحدث مع بعض الوكالات الإعلانية التابعة للتليفزيون منذ عام 2000، بسبب ارتفاع أسعار تسويق الأفلام الأجنبية، كما أن عرضها أصبح محدداً بواقع مرة أو اثنتين على الأكثر، وذلك نظير قيمة مالية قد تتجاوز 5000 دولار، على عكس ما كان يحدث سلفاً، حيث كان يمتد العقد إلى عامين أو ثلاثة».


مواضيع متعلقة