شباب القبائل العربية: شكرا على نعمة الأمن ولا نهضة لمصر إلا من صعيدها

كتب: اسلام فهمي

شباب القبائل العربية: شكرا على نعمة الأمن ولا نهضة لمصر إلا من صعيدها

شباب القبائل العربية: شكرا على نعمة الأمن ولا نهضة لمصر إلا من صعيدها

قال منتصر السعدي ممثل شباب القبائل العربية في المنيا، إن مصر أرض الكنانة، والقبائل حصن الأمان الأول شرقًا وغربًا ومستعدون أن نقدم أرواحنا ودمائنا لحماية بلادنا ومهما تعرضت مصر لمكائد فلن تسقط وهي باقية إلى يوم الدين، ونناشد الدولة الاهتمام بصعيد مصر، ومشاركة شباب القبائل في وضع محاور التنمية في كل المجالات، فلدينا الكثير من الكوادر والكفاءات، وعلى الدولة ألا تترك الشباب أن يقعوا عرضه لأفكار المتطرفين، خاصةً في ظل بعدهم عن المدن التي تحظى بخدمات واهتمام أكبر، ولدينا من المقومات الكثير والكثير ما يجعلنا في الصدارة، فلا نهضة لمصر إلا من صعيدها، وأسالوا التاريخ وأمجاد الفراعنة، ونعلن من خلال المؤتمر الأول لنا تدشين مجلس شباب القبائل العربية وندعو جميع الشباب للانضمام لنا، ونعلن تأييدنا للرئيس عبدالفتاح السيسي لولاية ثانية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الأول لاتحاد شباب القبائل العربية، تحت عنوان ضد الإرهاب والتطرف، الذي أقيم بعزبة عبدالله عقيله بغرب مركز سمالوط بالمنيا، اليوم الأربعاء، بحضور اللواء نبيل منصور السكرتير العام للمحافظة، وجال الجاوزي منسق عام القبائل العربية، ومنتصر السعدي ممثل مجلس شباب القبائل العربية، وأعضاء مجلس النواب، أشرف جمال، سمير رشاد، سيد أبو بريدعه، ومن بيت العائلة الشيخ محمود جمعة، القس كمال رشدي، عادل مصيلحي، الدكتور منصور عبدالمجيد، وجمال عبدالحميد، وخيري فؤاد نقيب معلمين سمالوط، ومدت القاضي رئيس مركز سمالوط.

وقال اللواء نبيل منصور السكرتير العام لمحافظة المنيا، إن الإرهاب محصلة للتطرف الفكري وهو العدو الأول للإنسانية، وكان لابد من معالجة هذه الظاهره لأنها تعادي التنمية، وكلنا ضد الإرهاب، ونقف خلف القيادة السياسية في حربها على التطرف، ولإحداث التنمية الحقيقية التي تشغل بال كل أجهزة الدولة، وتعمل جاهدة من أجل تحقيق متطلبات المواطنين دون تفرقة أو تميز.  

واستعرض جمال الجازوي، منسق عام اتحاد القبائل العربية في المنيا، تاريخ ودور القبائل العربية في الكفاح الوطني، ومشاركة الخيالة البدو في تأسيس سلاح الفرسان بالجيش في عهد محمد علي باشا، وخوضهم حروب الدولة في الشام والحجاز والسودان وتأمين وحماية الحدود وخفارة الدروب، وإرشاد السائحين وانقاذ الضالين.

وقال إن هذ المؤتمر يأتي كردة فعل من أبناء القبائل ضد التطرف والإرهاب، فالشباب والشيوخ ينبذون العنف والتطرف ويساندون مؤسسات الدولة على رأسها الجيش والشرطة، وهم على استعداد لتقديم الغالي والنفيس لمواجهة الإرهاب والتطرف، بالوقوف مع قوات الشرطة والجيش.

وأضاف عبدالله عبدالسلام ممثل مجلس قبيلة الجوازي، إن الرسول أول من غرس فينا الولاء وحب الوطن، وتوفي ودرعه مرهون عند يهودي، وتعلمنا منه "من آذى ذميًا فقد أذاني"، وكان يوصي قواد الجيوش في الغزوات بألا يقتلوا شيخًا أو امرأة أو طفلًا أو هدم دار أو صومعة أو مسجد، ولايحرقوا شجرة أو يقتلوا حيوان، والرسول قال إذا دخلتم مصر فاتخذوا منها جندًا فهم خير أجناد الأرض، والإرهاب ليس له وطن أو دين وهم قله باعوا دينهم لسلاطين المال، وعلينا تحذير الشباب من الانسياق خلف شعارات مزيفة، ونتقدم برسالة إلى القيادة السياسية وعلى رأسهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونشكرهم على نعمة الأمن ومحاربة الإهارب وندعمكم ونؤيدكم لفترة رئاسة ثانية.

ودعا الشيخ محمود جمعة أمين عام بيت العائلة، إلى الوقوف دقيقه حداد على أرواح شهداء الوطن والجيش والشرطة.

وقال في كلمته، نؤيد شباب القبائل العربية ضد الإرهاب والتطرف، فالإرهاب ليس له وطن أو دين، وعندما قامت الدولة للأمام حاول بعض الذين لايردون خيرًا للبلد أن يعرقوا مسيرة البناء، وكل المصريين ضد المتطرفين، ونقول للعالم أجمع مصر لن ننكسر أبدًا ونحن أقوياء بشعبنا وجيشنا وشرطتنا، والقوة من عند الله، ونقول لشباب العرب أنتم حماة هذا الوطن، ولابد أن تكونوا يدًا واحده وأن تتعاونوا على البر والتقوى، ونقول للرئيس لو خضت البحر لخضناها معك فأنت وقفت مع الدولة لتقوم وتنهض، ونحن الآن بجوارك لتنهض مصر مرات أخرى.


مواضيع متعلقة