رئيس الوطنية للمتاحف يطالب بتدويل قضية القدس
رئيس الوطنية للمتاحف يطالب بتدويل قضية القدس
- الاحتلال الاسرائيلي
- الفنون الجميلة
- القدس الشرقية
- القدس الغربية
- اللجنة الوطنية للمتاحف
- تحل محله
- آثار
- القدس
- الاحتلال الاسرائيلي
- الفنون الجميلة
- القدس الشرقية
- القدس الغربية
- اللجنة الوطنية للمتاحف
- تحل محله
- آثار
- القدس
طالب الدكتور خالد عزب، رئيس قطاع الخدمات والمشروعات المركزية بمكتبة الإسكندرية، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف إيكوم، بتدويل قضية القدس بالمطالبة بالوقفات الفلسطينية في تل أبيب والتي تثبت أحقية الفلسطينيين في استرداد الأراضي، مشيرًا إلى أن الوقفات العثمانية تتمثل في مطعم وتكية ومدرسة ولم تطالب بها تركيا حتى الآن .
وأضاف "عزب" ، خلال حفل توقيع كتاب "القدس المدينة والتهويد " بمتحف الفنون الجميلة اليوم الثلاثاء، برئاسة الدكتور علي سعيد مدير المتحف، وإدارته هدى الساعاتي الصحفية بجريدة الشروق: "أننا نستطيع من خلال وثائق القدس وآثارها المعمارية الإسلامية والمسيحية التي ما تزال باقية إلى اليوم رسم صورة متكاملة للقدس في العصور المختلفة، وتحديد ملكية أراضيها" .
وقال، إن هذه الخريطة الطبوغرافية التاريخية ستساعد في استرداد الأراضي التي استولت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي سواء في القدس أو يافا أو عسقلان، موضحًا الفرق بين نشاط الجمعية الجغرافية تأكيد الهوية الفلسطينية وخمول مركز الدراسات الفلسطينيين في لبنان.
وأشار "عزب"، إلى برامج التوطين الإسرائيلية، مع إشارة إلى تعداد اليهود مقابل السكان العرب والتي أصبحت الآن 230 ألف يهودي يسكنون القدس الغربية مقابل 190 ألفًا يسكنون القدس الشرقية، مشيرًا إلى أن المعادلة مرشحة للانقلاب في الأعوام القليلة المقبلة.
وقدم "عزب" مدخلًا إلى تهويد القدس يسرد فيه تاريخ عملية التهويد في فلسطين منذ العام 1948، التي زادت حدتها واتسع نطاقها منذ يونيو 1967. مشيرًا إلى أن السياسة الإسرائيلية ارتكزت على محاولة تغيير طابع المدينة السكاني والمعماري بشكل بنيوي.
وأضاف، أن إسرائيل أو السلطات الإسرائيلية على معظم الأبنية الكبيرة في المدينة واتبعت أسلوب نسف المنشآت وإزالتها لتحل محلها أخرى يهودية، كما قامت بالاستيلاء على الأراضي التي يمتلكها عرب وطردهم وتوطين صهاينة بدلًا منهم.
وألمح المؤلف، إلى أن التهويد الثقافي والإعلامي أحد المحاور المهمة في مخططات تهويد القدس، ويمس هذا التهويد تراث المدينة بدرجة كبيرة، وتأثيث نفس الفكرة من خلال المناهج الدراسية .
ورأى، أن العرب ما يزالون مغيبين في مجال الدراسات الأثرية التي تتعلق بفلسطين، خاصة في عصور ما قبل التاريخ التي يركز عليها اليهود حاليًا لإثبات وجودهم في فلسطين بصفة عامة والقدس بصفة خاصة.