قصص نجاح شركات عالمية بدأت من الصفر

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

قصص نجاح شركات عالمية بدأت من الصفر

قصص نجاح شركات عالمية بدأت من الصفر

الفكرة لا تحتاج سوى أشخاص طموحين يؤمنوا بها حتى تُصبح حقيقة على أرض الواقع، وبمزيد من الجهد تتحول من شيء بسيط إلى كيان كبير يتحدث الجميع عنه، وهذا ما حدث مع غالبية الشركات العالمية المتواجدة على الساحة حاليًا.

- شركة آبل:

بدأت قصة نجاح شركة "آبل"، في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، مطلع أبريل 1976 بقيادة كل من ستيف جوبز، وستيف وازنياك، ورونالدواين، وفي الثالث من يناير لعام 1977.

عندما بدأت "آبل" في بيع منتج "آبل 2" لأول مرة، بدأت الموارد تنهال على الشركاء الثلاثة معًا، كما قامت "آبل" بتوظيف أكثر من 75 ألف شخص في أنحاء العالم حتى تطورت اليوم وأصبحت تبيع مجموعة من الحواسب الشخصية وأجهزة الأي بود وآيفون، ومجموعة كبيرة ومتنوعة من التجهيزات والبرامج المعروفة باسم شركة "آبل".

- شركة "فورد"

شركة أمريكية دولية لصناعة السيارات، أسسها هنري فورد، ونُسبت إلى اسمه في مدينة ديربورن في ولاية ميشيجان.

كان هنري يعمل بالزراعة بعد تركه للمدرسة وهو ابن الـ15، مستخدمًا للآلات الزراعية، وقد أعجب بها وعزم على دراستها واكتشاف طريقة عملها.

بعد فترة من العمر بدأ هنري فورد، الشاب الميكانيكي، العمل في شركة كهرباء متواضعة في ديترويت، وكان يحصل على مبلغ 11 دولارًا كل أسبوع، و عند المساء في نهاية العمل يعود إلى منزله ويقضي باقي الليل في حظيرة خلف منزله واضعًا كل جهده في متابعة صنع نوع جديد من المحركات سعيا نحو "قصة نجاح" أبهرت العالم فيما بعد.

في عام 1893 وعندما قارب "فورد" على الثلاثين من عمره، ظهر ومعه زوجته باختراع جديد لم يسبق لأحد أن أوجده، مُلفتًا انتباه السكان بصوته راكبًا مع زوجته على عربة تجري بمحرك على عجلة.

بدأ "فورد" في تأسيس شركته عام 1905 من لا شيء، و بعد 15 سنة أصبح صاحب أكبر شركة بين شركات السيارات في العالم، وباتت تدر عليه مبالغ مالية كبيرة.

- شركة "ديل"

يعود اسم شركة "ديل" إلى مؤسسها مايكل سويل ديل، الذي ولد في 23 فبراير عام 1965 بولاية تكساس.

بدأ "ديل" حياته بعيدًا عن الالكترونيات من منزل والديه عندما كان عمره 13، واتخذ مقره لبيع الطوابع مجمعًا مبلغًا جيدًا من المال له.

وفي عمر الـ15 بدأ بتفكيك حاسوبه وتركيبه ليتعرف على مكونات قطعه، وذلك كان على حساب دوامه في المدرسة.

وبعد متابعته في الدراسة، التحق "ديل" بجامعة تكساس في مدينة هيوستن عام 1984، ومن مكان سكنه في الجامعة بدأ تأسيس شركته "بي سيز" لبيع الحواسيب التي كان يقوم بتجميع قطعها بنفسه، وأول عملائه كانوا من طلاب الجامعة معه من أصحاب الدخل البسيط.

بعد ذلك توقف "ديل" عن دراسته في الجامعة، وانتقل لشقة صغيرة أنشأ فيها شركته "ديل" بمبلغ بسيط لا يتجاوز 1000 دولار، وكان هذا المبلغ البسيط هو بداية قصة نجاح مهمة.


مواضيع متعلقة