بص أمك واستمرار عصر الكليبات الفاضحة.. والشناوي: مش هنقدر نمنعها
بص أمك واستمرار عصر الكليبات الفاضحة.. والشناوي: مش هنقدر نمنعها
- ألفاظ خارجة
- رقص خارج
- غير لائق
- قرار منع
- مرة أخرى
- أحكام
- كليبات
- بص
- أمك
- ألفاظ خارجة
- رقص خارج
- غير لائق
- قرار منع
- مرة أخرى
- أحكام
- كليبات
- بص
- أمك
مشاهد خادشة للحياء، ألفاظ خارجة، ملابس غير لائقة، إيحاءات جنسية، مخالفات احتوت عليها بعض الكليبات خلال الفترة الماضية، ورغم تلقيها انتقادات واسعة من الجمهور وهجوما على صناعها، تستمر هذه الكليبات في العرض.
وفي سلسة الكليبات التي لا تنتهي، خرجت مغنية تدعى "ليلى عامر" بكليب جديد "بص أمك" استخدمت فيه إيحاءات غير أخلاقية، كدعاية لفيلم "سلك عريان"، لتسود حالة من الاستغراب والانتقاد والتساؤلات حول وقت توقف هذا الإسفاف الذي يقدم للجمهور من حين لآخر على أنه فن.
"حالة الجدل التي تسيطر على مواقع التواصل الاجتماعي بعد طرح هذه النوعية من الكليبات هو ما يريده أبطالها وصناعها" بحسب الناقد الفني طارق الشناوي الذي أشار إلى أن هؤلاء الناس يعتقدون أن هذه الأفعال الخادشة وهذا المستوى الهابط من الفن وسيلة للشهرة، ولكنهم مخطئون، فهذا اللون لا يدوم بين الناس.
وعن كيفية وقف هذه النوعية من الأعمال والكليبات الفاضخة، قال الشناوي لـ"الوطن"، "اللي يقولك فيه قرار منع مش صحيح، ومافيش وسيلة لكده، إحنا مش هنقدر نمنع هذه الكليبات في ظل المستجدات الحديثة، والمواقع وعصر الإنترنت، لافتا إلى أن هذه النوعية من الأغاني موجودة منذ عصر السبعينات على شكل أسطوانات كان يتم تداولها بين الناس.
وأضاف الشناوي معبرا عن استيائه من انتشار هذه الكليبات: "حاجة مستفزة.. بس للأسف مش هنقدر نملك إننا نصادرها أو نمنعها إلا عن طريق القانون، ولكنها تعرض بعد الأحكام التي يتم تنفيذها على المشاركين في هذه الأعمال، بطرق غير قانونية وتظل موجودة ويتم تداولها"، متابعا "التشدد في الأحكام مش بالضرورة لمنع الجرائم، لأنه الناس لازم تستشعر إن فيه عدالة في العقاب، وهي اللي تنتقد هذه الأعمال وترفضها من تلقاء أنفسها".
وفيما يلي نعرض أبرز الكليبات الفاضحة التي تم انتشارها مؤخرا ولا نهاية لها:
"عندي ظروف"
خلقت شيما بطلة كليب "عندي ظروف" حالة من الجدل بين الناس، بعد تقديمها مشاهد خادشة وإيحاءات في هذا الكليب، ليحكم عليها بـ 3 سنوات سجن هي وصناع العمل فيما بعد.
- "سيب إيدي"
تضمن كليب المطربة رضا الفولي، بعض الأوضاع غير اللائقة مع مخرجه، وهو الأمر الذي أدى إلى حبسها.
"يا واد يا تقيل"
تسبب كليب "يا واد يا تقيل"، في وقف المطربة برديس، وحبسها أيضا لما تضمنه من إيحاءات جنسية وتشويه للأغنية الأصلية للنجمة سعاد حسني.
"أنت المعلم"
ظهرت الراقصة برديس، مرة أخرى في كليب "أنت معلم" بإطلالات جريئة، كما قدمت في الكليب وصلة رقص خارجة.
"أدق الكمون"
طرحت شاكيرا المصرية، كليب "أدق الكمون" وظهرت خلاله بملابس شبه عارية وحركات غير لائقة وهو الأمر الذي كان سببا أيضا في حبسها مع الراقصة برديس.
"أنا زهقانة"
قدمت المطربة إنجي، كليب "أنا زهقانة"، والذي احتوى على كلمات ومشاهد خارجة، ليحكم عليها بالسجن عاما، والوقف عن الغناء.