«Arab Entertainment Experience».. مشروع لاكتشاف المواهب فى مجال السينما
«Arab Entertainment Experience».. مشروع لاكتشاف المواهب فى مجال السينما
- أرض الواقع
- إطلاق برنامج
- اكتشاف المواهب
- الإمارات العربية المتحدة
- الرئيس التنفيذى
- الفرق بين
- المخرج يسرى نصر الله
- المدير التنفيذى
- المراكز الثقافية
- آلية
- أرض الواقع
- إطلاق برنامج
- اكتشاف المواهب
- الإمارات العربية المتحدة
- الرئيس التنفيذى
- الفرق بين
- المخرج يسرى نصر الله
- المدير التنفيذى
- المراكز الثقافية
- آلية
Arab Entertainment Experience تجربة جديدة يقودها المخرج يسرى نصر الله، لاكتشاف المواهب فى مجال صناعة السينما، بعدما قررت شركة Arab Format Lab تنفيذها فى الوطن العربى، حيث حققت نجاحاً فى عدد من الدول حول العالم، من بينها هولندا والصين وتركيا، وتم الإعلان عنها بالتزامن مع الدورة الـ14 من مهرجان دبى السينمائى، ومن المزمع أن يتم إطلاق المبادرة ومنصاتها الإلكترونية فى مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
قالت خلود أبوحمص، الرئيس التنفيذى لشركة Arab Format Lab، إن الشركة تجرى استعداداتها لإطلاق المبادرة بشكل رسمى، وذلك عبر التواصل مع الجهات ذات الصلة فى الدول الثلاث مصر والسعودية والإمارات، مشيرة إلى أن الشركة أجرت دراسة عن المشروع وآلية تطبيقه على أرض الواقع، بما يتوافق مع متطلبات الفترة المقبلة فى الوطن العربى عامة، والبلدان المشار إليها سلفاً على وجه الخصوص.
{long_qoute_1}
وأضافت «خلود» فى تصريحات لـ«الوطن»: «شركة Arab format lab أجرت دراسة فعلية عن المشروع، تحت إشراف وقيادة المخرج يسرى نصرالله صاحب الخبرة والنظرة الثاقبة فى هذا المجال، مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه المبادرة تم إطلاقها خارجياً فى هولندا والصين وحققت نجاحاً باهراً، ونسعى لدعمها بتكوين شراكات مختلفة حتى نستطيع التوسع والانتشار، بشكل يليق بمحتوى المشروع وأهدافه».
وقال عماد السيد أحمد، المدير التنفيذى لمشروع Arab Entertainment Experience: «حصلت شركة Arab Format Lab على حقوق تنفيذ المشروع فى الوطن العربى، فهو فورمات هولندى الأصل وتم تطبيقه فى خمس دول، وفكرته قائمة على اكتشاف المواهب فى مجال صناعة السينما، من خلال تسجيل الجمهور لهواياتهم سواء التمثيل أو الإخراج أو كتابة السيناريو على الإنترنت، إذ سيتم تقسيمهم إلى مجموعات وعند اكتمالها، يبدأ فريق كبير بقيادة يسرى نصرالله يضم عناصر احترافية من ممثلين ومصورين وكتاب سيناريو مباشرة عمله، حيث سيتم تحويل المشروع إلى برنامج تليفزيونى مكون من 13 حلقة، وسيشهد تصفية بين الفرق، والفائز سوف يشارك فى صناعة فيلم مع الفريق الاحترافى»، وأضاف: «الفرق بين هذا البرنامج وغيره من برامج اكتشاف المواهب أن المشاركين سيصبحون جزءاً من عمل فنى سيعرض فى السينمات، نحن الآن فى مرحلة التحضير والتعاقدات، وسنبدأ العمل فى فبراير المقبل، ونتوقع إقبالاً ومشاركة كبيرة».
{long_qoute_2}
ويرى المخرج يسرى نصرالله أن مشروع Arab Entertainment Experience بمثابة تحد كبير، قائلاً: «هناك أمر شخصى فى هذا الموضوع بالنسبة لى، فكل الأعمال التى قدمتها كانت قائمة على خبرات حياتية مهمة، أخوض من خلالها مغامرة جديدة تحتوى على مخاطرة عالية أحياناً، ولم أقدم من قبل فيلماً مضموناً، فدائماً أواجه تحديات كبرى فى حياتى، إلا أننى فى هذه التجربة ألقى بنفسى فى المجهول، ولكنى أجدها أمراً مثيراً، وأرجو أن تخلق لى علاقة جديدة بالعالم، من خلال التعرف على مواهب وطريقة تفكير جديدة».
وفيما يتعلق بفكرة المشروع، قال نصرالله: «تم تقديمها للمرة الأولى فى هولندا، ثم طبقت فى دول عدة من بينها الصين، جنوب أفريقيا، إنجلترا وتركيا، ونبدأ فى مصر العمل على دعاية للمشروع فى الجامعات والمراكز الثقافية ومعاهد السينما، وبالتالى يتكون لدينا قاعدة عريضة ممن يريدون العمل فى مجال السينما سواء بالنسبة للتمثيل أو الإخراج أو التصوير، حيث سيقومون بالتسجيل فى المنصة الإلكترونية الخاصة بـ Arab Entertainment Experience، وسيتم تشكيل فريق من صناع السينما المحترفين بقيادتى، يتكون من كل عناصر صناعة فيلم احترافى أساسى، ويبدأ التحدى بوضع أول 5 دقائق من السيناريو، ونطلب من المشاركين أن يقوموا بتصوير خمس دقائق أخرى منه، حتى يعطونا تصوراً لكيفية سير تلك المدة الزمنية»، وأكمل: «نقوم بعد ذلك بقراءة كل التصورات، وتتم التصفية بين المشاركين مع مراعاة عناصر كثيرة، فمن الممكن أن يكون هناك شخص لديه تصور جيد لسير الحكاية، ولكنه لا يعلم طريقة كتابة السيناريو، أو شخص يجيد كتابة حوار، ولكنه يواجه مشكلة فى كتابة السيناريو، لذلك نعمل على جمع كل الأفكار الجيدة ونضعها فى خمس دقائق أخرى من خلال سيناريست محترف، ونطرحها عبر الإنترنت، وبالتوازى مع ذلك نقوم كمحترفين بتصوير جزء من الفيلم، ونجمع فيه أفكارهم الجيدة، ونعرضها عليهم حتى يتعرفوا على طريقة تعامل المحترفين مع العمل السينمائى، كما نقوم خلال ذلك الوقت بدعوة عدد من المنضمين للمشروع لحضور (ماستر كلاس)، وتذاع على الإنترنت، ويحق لأى شخص مشترك فى البرنامج مشاهدة المحاضرات مع المحترفين، ليفتح لهم مجالاً للمشورة وتواصلاً مباشراً مع الصناع»، وأضاف: «المشروع أقرب إلى مسابقة وسيتم استبعاد بعض الأشخاص منه، والجديد فى تجربتنا العربية، إطلاق برنامج تليفزيونى للمشاركين فى المشروع، وسيكون هناك بعض التكليفات، على سبيل المثال مشهد عائلة تستيقظ صباحاً، ونطلب من أحد المشاركين تنفيذه بأشكال عدة، كوميدية أو درامية أو بأسلوب استعراضى، وبعد ذلك نقوم بالحكم على طرق التنفيذ، ومن هنا يمكننا تنفيذ السيناريو بـ1000 طريقة مختلفة، وفى نهاية المرحلة يكون لدينا فيلمان، أولهما نفذه الفريق، والثانى من صناعة المحترفين وسيطرح فى دور العرض السينمائى، فنحن لن نقوم بحرق الفيلم، ولكن سنقوم بمناقشة أجزاء منه فى البرنامج التليفزيونى، قبيل عرضه فى السينمات».