الإسكندرانية تجاهلوا «الأرصاد».. و«نزلوا يصطادوا فى النوة»

كتب: دعاء عرابى

الإسكندرانية تجاهلوا «الأرصاد».. و«نزلوا يصطادوا فى النوة»

الإسكندرانية تجاهلوا «الأرصاد».. و«نزلوا يصطادوا فى النوة»

حين يبدأ طقس الإسكندرية دخول مرحلة النوة، يلزم الجميع بيته، لكنّ عدداً من صيادى الإسكندرية يحملون صنانيرهم وصبرهم، وحياتهم أيضاً، ويتجهون إلى البحر يملؤهم شغف ما تحت العاصفة، ومهما تحذر هيئة الأرصاد من تلك الأجواء التى تجعل الملاحة مستحيلة بالمدن المطلة على البحر، يذهب المغامرون إلى مبتغاهم ليقفوا على شاطئ الإسكندرية ويكون مأواهم الوحيد هوايتهم فى صيد السمك تحت العاصفة.

{long_qoute_1}

محمد مؤمن، كان فى طريقه إلى البحر.. عطّل تفكيرَه فى البرد. على أحد بلوكات شواطئ «المكس» أو «سيدى جابر» أو «القلعة»، وعلى مسافة لا تزيد على 10 أمتار، يقف «مؤمن» مرتدياً سترة واقية من المياه و«شراب» فوق حذائه ليصعب جريان المياه أسفل قدمه، يشتد حذره من الانزلاق بسبب الطحالب التى تغطى الصخور، لكن هذا كله يهون فى سبيل المتعة: «الصيد وقت الصيف ممل.. باستنى الشتا عشان أصطاد وقت الموج العالى أحلى سمك، فى الوقت دا السمك الكبير مابيقدرش يقاوم الموج وبيجيلنا وبيبقى سهل نصطاده، من الآخر البحر فى الوقت دا بيقلب نفسه».

أسماك متنوعة يبرز صيدها خلال فترة الشتاء من نوعية «الدنيس، الشراغيش، القاروص، تيوس، البطاطا، الكاليمارى»، يصطادها محمد محسن، من موقعه الذى يختاره عادة أسفل كبارى الإسكندرية.


مواضيع متعلقة