القرض على القطن من غير فايدة.. والفلاحون: «قرض واحد لا يكفى»
القرض على القطن من غير فايدة.. والفلاحون: «قرض واحد لا يكفى»
- أسعار السماد
- إيجارات الأراضى
- ارتفاع أسعار
- الأراضى الزراعية
- الجمعية العامة
- الزراعة التعاقدية
- الشركات الكبرى
- دعم مادى
- القطن
- أسعار السماد
- إيجارات الأراضى
- ارتفاع أسعار
- الأراضى الزراعية
- الجمعية العامة
- الزراعة التعاقدية
- الشركات الكبرى
- دعم مادى
- القطن
«قرض واحد لا يكفى».. شعار رفعه معظم الفلاحين، بعد قرار إعطاء قروض بلا فوائد بنكية لتنشيط زراعة القطن خاصة فى محافظة المنيا، من قبل الجمعية العامة لمنتجى الأقطان، معبرين عن احتياجهم الشديد لأكثر من قرض فى الزراعات الأخرى مثل الأرز والقمح وغيرهما من المحاصيل التى تحتاج لدعم مادى طوال فترة الموسم، بدلاً من فوائد الحكومة: «الفلاح محتاج قروض لكل المحاصيل مش القطن بس، لأن أقل واحد فينا بيحتاج ألفين جنيه للفدان الواحد والحالة غليت»، قالها صالح الشربينى، فلاح من الشرقية، يشكو من رفع أسعار السماد والكيماوى الأمر الذى جعله يلجأ للتاجر للحصول على ما يحتاج بضعف الثمن: «شيكارة الكيماوى اللى بـ220 بيبيعها بـ270 وغصب عنى باخد لأنى مش معايا وبسد على الزرعة»، يؤكد الرجل الخمسينى أنه وغيره من الفلاحين غير مستفيدين من الزراعة والمكسب كله يصب فى جيب التاجر: «الفلاح مبقاش مسيطر على حاجة، كل حاجة غليت والضرر كله واقع عليه».
{long_qoute_1}
يعانى رياض عبدالحميد، فلاح من قرية بنى خالد- مغاغة بمحافظة المنيا، من ارتفاع أسعار إيجارات الأراضى الزراعية فضلاً عن زيادة أسعار التقاوى والأسمدة والأدوية: «الاهتمام بزراعة القطن مش وحش بس الفلاح بقى تحت الأرض محتاج الدولة ترعاه أكتر من كده»، مؤكداً أن زراعة القطن انقرضت من بلدته منذ سنوات طويلة بعد أن امتنعت الجمعيات عن توريد المحصول، وغلق المصانع أبوابها: «زمان كان اللى ميزرعش قطن كان بيدفع غرامة، دلوقتى مبقاش موجود نهائى»، يشكو من قلة الدعم المادى من الدولة معتمداً على ذاته فى تدبير كل شىء مما عرضه للخسارة السنوية: «بنشتغل بإيدينا وبنوفر عمالة وبرده مديونين».
الأمر لا يعدو بالنسبة لحامد عبدالدايم، المتحدث باسم وزارة الزراعة، سوى فرصة للفلاحين وفقاً للإمكانيات المتاحة: «هذه مبالغ بدفعات مقدمة بلا فوائد وسيتم صرفها من قبل الشركات التى ستحصل على القطن وليس الحكومة، لتفعيل الزراعة التعاقدية، من خلال تعاون بين جمعية منتجى الأقطان وإحدى الشركات الكبرى، تلتزم بأنها تورد كمية معينة للشركة وهى ستقوم بشراء 100 ألف قنطار من قطن الزهر بسعر ضمان.