خطيب بالدقهلية: تفسير الضالين بسورة الفاتحة على أنهم المسيحيين خاطئ
خطيب بالدقهلية: تفسير الضالين بسورة الفاتحة على أنهم المسيحيين خاطئ
- الجماعات الإرهابية
- عبوات مفخخة
- مؤتمر القمة
- كنيسة حلوان
- حادث حلوان
- تفسير القرآن
- تفسير الفاتحة
- الجماعات الإرهابية
- عبوات مفخخة
- مؤتمر القمة
- كنيسة حلوان
- حادث حلوان
- تفسير القرآن
- تفسير الفاتحة
طالب الشيخ نشأت زارع إمام وخطيب في الدقهلية، باعتماد تفسير للقرآن الكريم معاصر يتناسب مع القرن الـ21 ويتعايش مع الإنسانية ولا يصدمنا مع الآخرين لأن هناك تفاسير مغلوطة لبعض آيات يأخذها المتطرفون الإرهابيون سببًا في الاعتداء عليهم، ففي تفسير سورة الفاتحة أن المغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصارى، وهذا تفسير خاطئ فلماذا لا يكون مجرمي القاعدة وداعش والدمويين الذين يعتدون على الكنائس والمساجد وجنودنا ضالين ومغضوب عليهم ومجرمين وسفاحين؟، ولماذا لا يكون القتلة والتكفيريين من أي ديانة ضالين ومجرمين ومغضوب عليهم؟.
وقال خلال خطبة الجمعة بمسجد ستفا بالدقهلية، إنه كما أن هناك عبوات مفخخة ناسفة في عقول المتطرفين عن النسخ في القرآن وأنه تم نسخ آيات الرحمة في القرآن، وأصبحت آيات العذاب والسيف والقتل بدلاً منها، وبهذا الفهم الأعوج يقتلون الأخرين، ولذلك قال الشيخ محمد الغزالي في كتابه كيف نتعامل مع القرآن أنه لا نسخ في القرآن وكذلك الشيخ محمد أبو زهرة أيضًا.
وأضاف أنه لابد أن نفهم آيات القتال في سياقها الزمني والتاريخي وأنها خاصة لذلك الوقت فحينما تقول آية "اقتلوا المشركين كافة" هل معنى ذلك أن نقتلهم الأن ولأن هذه أية خاصة بآيات القتال في زمنها ومكانها فقط، فالمشكلة أن فهم القرآن سلاح ذو حدين، مشيرًا: "هتفهمه بفهم إنساني عقلاني هتفيد وهتستفيد، هتفهمه بفهم عدواني كما فهمه الخوارج والمتطرفون والجماعات الإرهابية الآن هنشوف حممات من الدماء".
وأشار إلى أن أولى أولويات التعامل مع القرآن هو الفكر لأن التفكير فريضة إسلامية وليس سنة أو مستحب وإنما فرض مثل الصلاة لا نريد للناس أن تقرأ القرآن مثل شريط التسجيل وإنما بعقل وقلب ووعي فإعمال العقل فريضة والتدبر فريضة والله يقول "أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها".
وذكر أن المشكلة أن هناك انطاع ينظرون إلى أنفسهم أنهم وكلاء عن الله في الأرض يحاسبون الناس على عقائدهم وأفكارهم ويقولون نحن نريد أسلمة العالم، ولو ظلوا إلى يوم القيامة فلن يفهموا أن ذلك مخالف لسنن الله ونواميسه فهو الذي خلقنا، ويعلم أننا سوف نكون مختلفين في كل شئ وأمرنا أن نتعايش مع بعض رغم هذا الاختلاف قال تعالى: "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم"، وأعظم جهاد اليوم هو الجهاد لكي يفهم المتطرفون نسخة إنسانية بعيدة عن العنف الذي يستقر في عقولهم المريضة ويقتلون به الأبرياء.