محمد يبحث عن 5 آلاف جنيه لإنقاذ السفرية: طلبت أرهن الشقة مراتي رفضت
محمد يبحث عن 5 آلاف جنيه لإنقاذ السفرية: طلبت أرهن الشقة مراتي رفضت
- أجهزة منزلية
- انتهاء صلاحية
- شركة مقاولات
- فرصة جديدة
- قطع غيار
- محمد فاروق
- هواتف محمول
- أبواب
- أجهزة منزلية
- انتهاء صلاحية
- شركة مقاولات
- فرصة جديدة
- قطع غيار
- محمد فاروق
- هواتف محمول
- أبواب
9 سنوات من العمل في الخارج سكرتيرا في شركة مقاولات، لم يجن خلالها إلا شقة بلا عفش، ثم عاد بعد أن تدهور الحال في السعودية، عامان من البحث عن فرصة جديدة لتدبير مصاريف زوجته وبناته الصغار، لم يجد فيهما إلا الإهانة وضعف الراتب، الأمر الذي جعله يفكر في السفر مجددًا بعد أن أصاب اليأس وثقل عليه دينه الذي وصل لـ80 ألف جنيه.
محمد فاروق صاحب الـ42 عاما، تتوقف سفريته إلى عمان على 5 آلاف جنيه، نجح في تدبير ثمن تذكرة الطيران ونصف ثمن التأشيرة، ليبدأ رحلة البحث عن الباقي خاصة بعد أن بدأ العدد التنازلي لانتهاء صلاحية التأشيرة: "فات أسبوع وباقي 3 ولسه مش لاقي حد يسلفني المبلغ"، ليل نهار يسير وسط الشوارع يبحث عن طريقة للحصول على المبلغ المتبقي، فكر في رهن شقته الفارغ لكن زوجته وقفت له بالمرصاد، فكر في التوقيع على وصل أمانة لكن لم يجد حتى الآن من يبادر بالموافقة: "حماتي قالت لي ممكن أسلف بشرط تعمل توكيل لبنتي بالشقة"، الأمر الذي جعله يرتبك ويفكر في شقا عمره الذي على حافة الضياع: "أنا عليا 18 ألف جنيه لحماتي ديون، وعايشين معاها لأن شقتنا على البلاط ومش عارف أعمل، خايف أعمل التوكيل ألاقي نفسي في الشارع".
أغلقت الأبواب منافذ الحياة في وجهه بعد أن اشترطت الشركات ألا يزيد عمره عن 35 عامًا، وافق على أن يكون بائعًا في محلات قطع غيار وهواتف محمول وأجهزة منزلية، لكنها عرضته لإهانة لم يتحملها: "كنت بمسح وبكنس، استحملت عشان بناتي بس مجبتش همها"، يبحث في أعين المارة عن مساعد ينقذه من ضياع فرصته الأخيرة، حتى قابل شخص يدعي أنه يعمل في إحدى الجمعيات الكبرى، وعلى استعداد لتدبير المبلغ المطلوب له، فرح واتوجه لها في اليوم التالي ليصطدم بالواقع بأنها لا تساهم في تلك الحالات: "خلاني أعتمد عليه وفي الآخر ضحك عليا، أنا عامل زي الغرقان اللي متشعلق في قشاية"، يحمد الله أنه دفع آخر قسط من شقته قبل أن ينقطع عيشته: "كنت بدفع 20 ألف كل 6 شهور، وملحقتش أشتري العفش".