الأحزاب تدين حادث حلوان: الإسلام بريء من هذه الممارسات وأصحابها
الأحزاب تدين حادث حلوان: الإسلام بريء من هذه الممارسات وأصحابها
- الأأحزار
- حادث الكنيسة
- كنيسة حلوان
- حادث إرهابي
- إرهاب
- مارمينا
- كنيسة
- الأأحزار
- حادث الكنيسة
- كنيسة حلوان
- حادث إرهابي
- إرهاب
- مارمينا
- كنيسة
أدانت القوى السياسية والأحزاب، الهجوم الإرهابي الذي استهدف صباح اليوم الجمعة، كنيسة مار مينا في حلوان، وأسفر عن استشهاد 9 وإصابة 7 آخرين.
وأصدر حزب الوفد بيانا أدان فيه بشدة الهجوم الإرهابي، متقدما بخالص العزاء لأهالي الشهداء، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وقال "الوفد" إن ما حدث اليوم من اعتداء على المصلين في كنيسة حلوان وما حدث قبله من اعتداءات على بيوت العبادة وعلى المصلين من مسلمين ومسيحيين دون تفرقة لن يغير من عزيمة المصريين في دحر الإرهاب الغاشم، وأنه يجد في الحادث إفلاس من طيور الظلام والإرهاب، المتاجرون بالدين والدين منهم براء، مشيدا بما قام به رجال الشرطة المصرية، قائلا: "لولا جهودهم ويقظتهم لكان هؤلاء الجلهة قد استباحوا المزيد من الدماء الزكية".
كما أدان حزب المحافظين برئاسة المهندس أكمل قرطام، الحادث الإرهابي، قائلا: إن الإسلام بريء من هذه الممارسات وأصحابها، داعيا المساجد إلى فتح أبوابها أمام المصليين وإقامة صلاة موحدة في كافة مساجد مصر للتأكيد على وحدة الشعب المصري، وأن يشارك المسلمين والأقباط معًا في إقامة الشعائر الدينية احتفالًا بأعياد الميلاد المجيد للرد فعليًا على محاولات الإرهاب المدفوع التي تهدف إلى تفرقة المصريين وزعزعة أمن واستقرار الوطن.
وأشاد الحزب بموقف إمام مسجد الدسوقي المجاور للكنيسة والذي نادى بسرعة توجه أهل المنطقة إلى الكنيسة لحمايتها فور مشاهدة أحد الإرهابيين يتسلل إليها، مؤكدة أن ما حدث هو الطبيعي في مصر أما الإرهاب فهو ظاهرة مدفوعة ومؤقته وستنتهي.
وأشاد الحزب بموقف رجال الأمن، الذين تمكنوا من إحباط محاولة اقتحام وتفجير الكنيسة وتصفية أحد الإرهابيين قبل قيامه بمحاولة إلقاء قنبلة على الكنيسة، وطالبت بتكثيف الجهود لضبط باقي العناصر التي اشتركت معه في التنفيذ.
وأكد الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، على حرمة دور العبادة وحق كل مواطن في ممارسة شعائر دينه دون تمييز، كما أدان الاعتداء الذي تعرض له محل أجهزة منزلية يملكه مواطن قبطي بمنطقة المشروع بحلوان أيضا وأسفر عن استشهاد شخصين.
ودعا الحزب إلى مراجعة استراتيجية السلطة التنفيذية وأجهزتها الأمنية في مواجهة التطرف والتعصب والإرهاب، على أن يبدأ ذلك من مراجعة كل القوانين والأعراف التمييزية وصولا إلى استراتيجية بديلة تفتح المجال العام للقوى المناهضة للإرهاب والتطرف لكي تتمكن من العمل و الحركة.
وتقدم حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة، بخالص العزاء لأسر شهداء الحادث ومنهم أمين شرطة و6 مواطنين، متمنيًا من المولى عز وجل أن يسكنهم فسيح جناته وأن يَمنّ بالشفاء العاجل على المصابين.
وأكد الحزب، أن مثل هذه الحوادث الخسيسة تزيد الشعب المصري كله قوة وحدة وصلابة في الالتفاف حول قيادته الحكيمة وقواته المسلحة والشرطة حتى يتم تطهير مصر كلها من دنس ورجس الإرهاب والإرهابيين في جميع أنحاء البلاد.