اللواء مجدى بسيونى: إحباط الهجوم شهادة نجاح لـ«الداخلية»
اللواء مجدى بسيونى: إحباط الهجوم شهادة نجاح لـ«الداخلية»
- كنيسة مارمينا
- كنيسة حلوان
- كنيسة
- هجوم حلوان
- كنائس حلوان
- كنيسة مارمينا
- كنيسة حلوان
- كنيسة
- هجوم حلوان
- كنائس حلوان
أكد اللواء مجدى بسيونى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، الخبير الأمنى أن تنفيذ الإعدام فى 15 إرهابياً، والتشديدات الأمنية للداخلية كانت من أسباب تنفيذ حادث الهجوم الإرهابى على كنيسة حلوان لإثبات الوجود وتحدى الدولة، مطالباً باستمرار اليقظة الأمنية.
{long_qoute_1}
وقال «بسيونى» فى حوار لـ«الوطن» إن هناك 3 أسباب وراء حالة السعار الإرهابى قبل احتفالات عيد الميلاد، مضيفاً أن يقظة الأمن أجهضت مخطط تفجير الكنيسة من الداخل، واعتبر أن إحباط الهجوم على الكنيسة شهادة نجاح للداخلية، مؤكداً أن الإرهابيين تعجلوا فى تنفيذ الحادث لإثبات الوجود.. وإلى نص الحوار:
بداية.. ما أسباب ارتفاع وتيرة العمليات الإرهابية خلال الساعات القليلة الماضية؟
- هناك عدة أسباب لهذه الهوجة فى تنفيذ العمليات الإرهابية، منها أولاً إثبات التحدى والوجود بسبب اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسى بقيادات الدولة من الداخلية والقوات المسلحة، ومطالبتهم بتشديد التأمينات وإعلان حالة الاستنفار الأمنى خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد، وثانيها بسبب اجتماع وزير الداخلية بمديرى الأمن بكافة أنحاء الجمهورية ومتابعة الخطط الأمنية على الكنائس، وإغلاق كل الطرق المؤدية لها، ومتابعة خطة نشر الكمائن على مداخل المحافظات ومخارجها، ومتابعة خطة إدارة المفرقعات وكيفية عملها خلال من خلال تمشيط وتطهير الكنائس، كل هذه الأمور جعلت الإرهابيين يريدون التحدى وإثبات وجودهم أمام الدولة، وأنهم ما زالوا موجودين ويستطيعون أن يقفوا أمام مؤسسات الدولة، ولا يقلون قوة عنها، ومع ذلك كل هذه التشديدات لن تمنعهم من تنفيذ عملياتهم الإرهابية، وثالثها تنفيذ إعدام 15 إرهابياً فى سجنى برج العرب ووادى النطرون الأيام الماضية بالإضافة إلى الضربات الاستباقية التى قامت بها وزارة الداخلية خلال الأيام الماضية فى تصفية العديد من العناصر الإرهابية فى عده محافظات.
هل يوجد تقصير فى الخطة الأمنية الخاصة بتأمين كنيسة حلوان بالأمس؟
- نحن فى حرب شرسة مع الإرهاب، وطرفاها الدولة والإرهابيون وما حدث بالأمس من هجوم على كنيسة حلوان، وسقوط عدد من الشهداء ومقتل إرهابى والقبض على آخر ما هو إلا نجاح لقوات الأمن.
هل حادث كنيسة حلوان أو أى عمل إرهابى فى هذا التوقيت متوقع من قبل الأجهزة الأمنية؟
- كنت أظن أن الإرهابيين سوف يؤجلون العمليات الإرهابية إلى بعد الاحتفالات بأعياد الميلاد، حتى تكون قوات الشرطة والجيش الذين يقومون بتأمين البلاد خلال تلك الفترة قد أنهكت وعادت إلى مواقعها سواء من الجيش أو قوات الأمن المركزى أو العمليات الخاصة أو أى من الإدارات المكلفة بعمليات التأمين خلال أعياد الميلاد ولكنهم تعجلوا من خلال هذه العمليات للتحدى وإثبات الوجود.
ما المطلوب من الداخلية حالياً؟
- على وزارة الداخلية أن تصدر بياناً تفصيلياً بعد كل عملية إرهابية وتصارح المواطن بكل شىء، حتى إذا كان يوجد تقصير فى الخطة الأمنية من قبل بعض ضباطها أو أفرادها حتى يطمئن المواطن لداخلية بلدة وأمنه.