إرهابي إخواني يكشف: نفذنا عمليات إجرامية للعودة إلى السلطة
إرهابي إخواني يكشف: نفذنا عمليات إجرامية للعودة إلى السلطة
- عنصر إرهابي
- عمليات إرهابية
- جماعة الإخوان
- رامي رضوان
- عنصر إرهابي
- عمليات إرهابية
- جماعة الإخوان
- رامي رضوان
واجه الإعلامي رامي رضوان، خلال حلقة خاصة للقيام بتقرير حول العناصر الإرهابية وجماعة الاخوان، على قناة "دي ام سي"، أحد العناصر الإرهابية التابعة للجماعة، ويدعى "محمد حسين سيد"، والذي تم إلقاء القبض عليه مؤخرًا من خلال قوات الأمن لنشاطه الإجرامي، أوضح خلالها تفاصيل العمليات الإرهابية التي شارك بها، بالإضافة إلى مخططات الجماعة المحظورة تجاه الدولة المصرية، معبرًا عن ندمه على المشاركة في تلك العمليات الإجرامية.
وقال "سيد"، إنه انضم في البداية للجنة الشباب بحزب الإخوان، وكانت له عدة نشاطات داخله كالقوافل الخيرية وغيرها، مشيرًا إلى أن نظرته إلى التنظيم كانت تتمثل حينها في اعتبارها "جماعة إصلاحية"، تريد تطبيق الشريعة، ولا تظلم أحدًا، وهو ما تسبب في اتباعه لهم.
وأضاف الإرهابي، أنه تواجد طوال فترة اعتصام رابعة، حيث علق قائلًا "كنت بتواجد وخلاص"، في إشارة إلى أنه لم يكن له دور فعال شأنه شأن آخرين تواجدوا من أجل التواجد فقط.
وأوضح، أنه بعدما تمت عملية فض الإعتصام أعدت الجماعة الإرهابية ملف عمليات نوعية له شقين، الأول عملية هدم للدولة من خلال استهداف المنشآت الحكومية، والثاني هو تنفيذ سلسلة اغتيالات لرجال الدولة المهمين ورجال الجيش والشرطة، وذلك من أجل إضعاف الدولة المصرية والإقتصاد المصري، ظنًا منهم أن ذلك سيجعل الشعب المصري يطالب بعودة جماعة الإخوان إلى الحكم.
كما أشار "سيد"، إلى إن الجماعة أعدت مجموعة تسمى بـ"العقاب الثوري"، للانتقام من الدولة بعد فض اعتصام رابعة، وأنه شارك بنفسه في تلك العمليات وكانت أهمها "زرع عبوة ناسفة بالقرب من كنيسة بهتيم، وعبوة بقرب برج اتصالات، واطلاق أعيرة نارية على عربات تابعة للأمن المركزي"، مضيفًا أن الدافع الذي جعله وزملاؤه يرتكبون تلك الجرائم الإرهابية، هو تهيئة أعضاء الجماعة لهم وخداعهم بأن ذلك بهدف الدفاع عن الشريعة والمعتقلين.
وأوضح الإخواني المقبوض عليه، أن الجماعة أنشأت أكثر من فريق إجرامي بمسميات مختلفة مثل "لواء الثورة"، و"الحسم"، وذلك من أجل إخلاء مسئوليتهم عن أي عمليات إرهابية أمام المجتمع الدولي، لافتًا إلى أنه انضم إلى "لواء الثورة"، تحت قيادة "عبد الرحمن" وهو اسم حركي لأحد القيادات الهاربة، وتلقى دورات تدريبية لتصنيع المتفجرات، وتركيب الأسلحة، ورصد الأهداف، تحت زعامة قيادات إخوانية.
وأضاف المدعو بمحمد حسين سيد، أن حركة "لواء الثورة" الإخوانية والتي انضم إليها، قامت بالعديد من العمليات الإرهابية، مثل اغتيال العميد عادل رجائي، واستهداف كمين العجيزي بالمنوفية، وتفجير مركز تدريب أمني في طنطا.
وواصل "سيد"، أنه كان المسؤول عن تصنيع المتفجرات التي تُنفذ بها تلك العمليات، مشيرًا إلى أنه كان يشعر بالسعادة عند علمه بنجاح العمليات ووقوع الشهداء، وكشف عن تلقي الحركة مؤخرًا تعليمات من قيادات هاربة بتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية في الفترة المقبلة.
واختتم العنصر الإخواني المقبوض عليه بتهمة الإرهاب كلامه، برسالة إلى عناصر الجماعة المشاركين في تنفيذ العمليات الإرهابية، يطالبهم فيها بالعودة عن تلك الأفكار المتطرفة، والتي وصفها بـ"الخارجة عن الإسلام".
وحملت رسالته إلى العناصر الإرهابية، قوله "ابعدوا نفسكم عن الحروب على الكرسي والسلطة لأنكم وقود هذه الحرب، وأنتوا اللي هتخسروا".
وأردف "في النهاية القيادات هربانة وبتستمتع بحياتها، وأنتوا اللي بتموتوا"، مبديًا ندمه على الانضمام لتلك الجماعة والقيام بالعمليات الإرهابية.