كيف تصنع إرهابيا؟.. استراتيجية الإخوان لإسقاط مصر
كيف تصنع إرهابيا؟.. استراتيجية الإخوان لإسقاط مصر
واجه الإعلامي رامي رضوان، خلال حلقة خاصة للقيام بتقرير حول العناصر الإرهابية وجماعة الاخوان، على قناة "دي إم سي"، أحد الإرهابيين المنتمين سابقًا إلى جماعة الإخوان المحظورة، كما استضاف الدكتور أحمد محمود عكاشة، أستاذ الطب النفسي، والداعية لتفنيد الحجج التي يستند إليها الإرهابي.
وبحسبما جاء في الحلقة، فإن تنظيم الإخوان استغل بعض الأمور لصناعة إرهابي قادر على تنفيذ مخططه، "الوطن" يستعرض بعضها:
1- اقسِ على ابنك:
يقول الدكتور أحمد محمود عكاشة، أستاذ الطب النفسي، إن القسوة على الأبناء وإهدار حقوقهم، قد تدفعهم للبحث عن الانتماء لمكان آخر يحفظ حقوقهم ومكانتهم، وهذا المكان بدوره قد يكون إحدى الجماعات الإرهابية للانتقام من مجتمعه السابق، وتحقيق الشهرة بعد أن كان مهملًا في بيته.
2- أهمل ابنك:
يقول الإرهابي محمد حسين سيد، المنتمي سابقًا لجماعة الإخوان المسلمين، إنه التحق بالجماعة بعد أن استقطبه شيخه في الكتاب في عام 2005.
كلام الإرهابي يجب أن يوضع محل اهتمام وحذر شديدين، فالأطفال والشباب في بداية مرحلة المراهقة معرضون للاستقطاب من قبل عناصر الإرهاب، نظرًا لضعف بنيتهم المعرفية وسهولة تشكلها، ولهذا يجب أن يولي أولي الأمر اهتمامًا خاصًا بأبنائهم في هذه المرحلة حتى لا يقعوا فريسة سهلة للجماعات الإرهابية.
3- ألغِ عقلك:
تعمل الجماعات الإرهابية على "غسل مخ" الوافد الجديد إليها، للتخلص من منظومته القيمية القديمة، التي قد تحتوي بعض القيم النبيلة، وبناء منظومة قيمية جديدة لا تشمل إلا المشاعر المعبأة بكراهية الحياة واستعداء الآخرين والادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة، ما سيجعله مُقبلًا على التضحية بنفسه دون عناء يذكر لإقناعه بذلك.
يقول الإرهابي إنه كان سعيدًا عندما يشترك في تنفيذ العمليات الإرهابية، لكنه يفيق من غفلته فور إلقاء القبض عليه، ولا يجد أحدا بجانبه لمساندته من أولئك الذين وعدوه بنعيم الآخرة؛ لأنهم "قاعدين مرتاحين برة ومحافظين على أولادهم"، على حد قوله.
يقول الداعية رمضان عبد المعز، إنه عندما طلب الرسول -ص- من بعض صحابته الدخول في النار التي أشعلوها رفضوا تنفيذ أمره، وقال فيهم الرسول إنهم لو كانوا دخلوها لما خرجوا منها.
أي أن الرسول يرى أن صحابته أصابوا حينما عصوه، لأنه أمرهم بما لم ينزل الله، فكيف يفتك الإرهابي بنفسه من أجل طاعة شخص آخر، هو بالتأكيد لم ولن يبلغ ما بلغ الرسول من مكانة دينية؟!
4- إقناعه بأنه يفعل الشر تقربًا إلى الله:
الإرهابي قال خلال حواره مع الإعلامي رامي رضوان، أنه انضم لجماعة الإخوان المسلمين؛ لانه كان يعتقد أنها جماعة دعوية إصلاحية لا أكثر، وعندما اشترك في تخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية اعتقد أنه كان يجاهد في سبيل الله.
وللتصدي لهذه الخطوة يجب أن يعلم المسلم أنه لا وساطة بينه وبين ربه، وأنه ليس مطالبًا بطاعة شخص -أيًا كان- الله، خاصةً إذا ما تعلق الأمر بالاعتداء على الآخرين وانتهاك أموالهم وحرماتهم وحيواتهم.
فالله لن يقول لنبيه في القرآن الكريم عن الكافرين بدعوته "لكم دينكم ولي دين"، ثم يطلب من أمير جماعة ما أن يقوم باستقطابك لقتلهم، أو غيرهم من المتدينين غير المعتنقين لدين الإسلام.
5- الإعلام .. عرض مشاهد "داعش" تساهم في انتشار التطرف:
قال الدكتور أحمد محمود عكاشة، أستاذ الطب النفسي، إن عرض المشاهد التي يذبح فيها العناصر الإرهابية، تساعد في نشر التطرف ما بين الناس، مُضيفًا أن ذلك يساهم في تعود الناس على مثل هذه المشاهد، وهو ما يجعل استعدادهم لارتكاب مثل هذه الجرائم ممكنًا بشكل أكبر.