باحث أثري: المصريون أول من عرفوا التقويم الفلكي
باحث أثري: المصريون أول من عرفوا التقويم الفلكي
- أمنحتب الثالث
- أنحاء البلاد
- العام الجديد
- الفترة الزمنية
- المحاصيل الزراعية
- المصريون القدماء
- برج الأسد
- تاريخ البشرية
- شروق الشمس
- على عيد
- أمنحتب الثالث
- أنحاء البلاد
- العام الجديد
- الفترة الزمنية
- المحاصيل الزراعية
- المصريون القدماء
- برج الأسد
- تاريخ البشرية
- شروق الشمس
- على عيد
قال الباحث الأثري علي أبودشيش، ان المصريين أول من احتفلوا بالعام الجديد، مشيرًا إلى أن المصريين القدماء السنة النجمية وحدة أساسية في قياس الزمن وصناعة التقويم وقياسهم هذه الفترة الزمنية ومقدارها 365 وربع يوم بكل دقة، وبذلك يكون الفراعنة هم أصحاب أول تقويم عرفة العالم.
وأضاف أن هذا الحدث كان مهمًا في تاريخ البشرية وحدث قبل قيام الأسرة الأولى أي في القرن الثالث والأربعين قبل الميلاد حيث كان العالم يعيش في ظلام، وقد كان اختراع التقويم استجابة لنظام الفيضان وظروف الزراعة ويدل على وعى المصري القديم وعلى قيامه بمشاهدات منتظمة تم تسجيلها كتابة.
وأشار إلى أن المصري لاحظ أن الفيضان ظاهرة سنوية تتكرر بانتظام وأن نجم الشعرى اليمانية يظهر في الأفق مع شروق الشمس في نفس اليوم الذي يصل فيه الفيضان إلى مدينة منف، ورتب العمليات والزراعية وتمكن من اختراع السنة المكونة من 365 يوما وتقسيم السنة إلى اثنى عشر شهرًا والشهر إلى ثلاثين يومًا، والأسبوع إلى 10 أيام.
ولفت إلى أنه رصد الدوائر الفلكية لرصد السماء والنجوم، وتمكن من معرفة الأبراج الـ 12 وبدأ ببرج الأسد، وقسم السنة من خلال النجوم العشرية، ومن خلال السنة، تظهر 10 نجوم عشرية. وخلال العام تظهر 36 نجمة عشرية. ويكون الناتج 36 نجمة في 10 ويكون الناتج 360+ 5 أيام النسيء ويكون الناتج 365 وهذا هو التقويم الذي نسير عليه إلى الآن.
وأكد أن المصري قسم السنة إلى 3 فصول (الفيضان.. آخت) (الإنبات.. برت)، (شمو.. الحصاد) وقسم الفصل إلى 4 أشهر، والشهر إلى 3 أسابيع، والأسبوع إلى 10 أيام. وعثر على ساعة مائية من عهد أمنحتب الثالث. وكانت الساعات المائية تعمل ليلاً والساعات الشمسية نهارًا لقياس الوقت. ويوجد في سقف معبد دندرة أقدم خريطة فلكية. وبها الكواكب الخمسة عند الفراعنة، وتوضح 12 برجًا، وتوضح الـ 36 نجمة عشرية.
وتحمل الشهور القبطية الأسماء الفرعونية مثل:
1توت وبالهيروغليفية هو (تحوت) وكان إله الحكمة والمعرفة. وكان يحتفل به في جميع أنحاء البلاد لمدة أسبوع. ويسمى عيد النيروز.
2بابه وتعنى بالهيروغليفية (بى ثب وت) وهو إله الزراعة حيث كانت الأرض بها المحاصيل الزراعية.
3هاتوروفي هذا الشهر كانت الأرض تتزين بالمزروعات وينسب إلى حتحور ربة الحب والعطاء لأنها تعطى الأرض جمالها.
4كيهك وبالهيروغليفية (كا ها كا) وهو إله الخير أو الثور المقدس.
5طوبه(طوبيا) أي الأعلى أو الأسمى وكان يطق على إله المطر.
6أمشيرإشارة إلى عيد يرتبط بإله "مخير" المسؤول عن العواصف والزوابع.
7برمهات وبالهيروغليفية تعنى (بامونت) وتنضج فيه المحاصيل الزراعية.
8برمودةوبالهيروغليفية تعني (باراهاموت) وهو إله الموتى وفيه تنتهي المزروعات بعد جنى الثمار ويدل على عيد الحصاد (رنودة).
9بشنس وبالهيروغليفية تعنى (با خنسو) ويساعد على إزالة الظلام ويكون فيه النهار أطول من الليل.
10بؤونةوبالهيروغليفية (با أونى) إله المعادن وفيه تستوي المعادن والأحجار ويسميه العامة بؤونه الحجر.
11أبيبوبالهيروغليفية (هوبا) أي فرح السماء لأن الفراعنة كانوا يفرحون فيه لزعمهم أن هوديس إلة الشمس انتقم فيه لأبيه أوزيريس أي النيل من عدوه أيفون أي التحاريق.
12مسري وبالهيروغليفية (مسو رع) أي "ولادة رع" أو (سا رع) "ابن الشمس".
أما الأيام الخمسة الباقية من السنة فقد سميت أيام النسيء وكانت مخصصة لأعياد الآلهة المصرية القديمة.
وقال ابو دشيش"هكذا نجد أن المصريين استخدموا تقويمًا فلكيًا منذ أقدم العصور. وتوصلوا إلى اختراع السنة وهذا يدل على أنهم اهتموا بدراسة حركة الشمس الظاهرية وسط النجوم الثابتة. واستنبطوا ذلك من طول السنة النجمية.