جيران كنيسة حلوان يحكون تفاصيل ليلة الدم: الشارع ضلمة وكئيب
جيران كنيسة حلوان يحكون تفاصيل ليلة الدم: الشارع ضلمة وكئيب
- مارمينا
- كنيسة حلوان
- شهداء الكنيسة
- كنيسة العذراء
- حادث إرهابي
- حلوان
- كنيسة
- كنيسة مارمينا
- مارمينا
- كنيسة حلوان
- شهداء الكنيسة
- كنيسة العذراء
- حادث إرهابي
- حلوان
- كنيسة
- كنيسة مارمينا
حالة من الهرج والمرج، تحذيرات صادرة من مكبرات الصوت الخاصة بالمسجد المجاور للكنيسة، هرولة أقدام أهالي وصراخ مصابين اختلط بصافرات سيارات الإسعاف، ملخص يوم حزين عاشه أهالي شارع مصطفى فهمي بمنطقة حلوان، انتشرت على إثره سرادق العزاء في كل مكان، واصطف الأهالي أمام المنازل لتقديم واجب العزاء، في مشاهد لا تُنسى.
{long_qoute_1}
استيقظ المهندس عمرو الأسواني، أحد سكان العمارات المطلة على كنيسة "مارمينا"، على صوت نداءات الأهالي في الشارع ومكبرات صوت مسجد "الدسوقي" المجاور للكنيسة، وحسب حديثه لـ"الوطن"، "بصيت من الشباك شوفت ناس بتجري وصريخ وعربيات شرطة وإسعاف في كل مكان، كانوا في الأول فاكرينه خناقة بين اتنين وطلعت حادثة إرهابية".
وصلت قوات الشرطة إلى مكان الحادث خلال دقائق قليلة بعد استغاثات الأهالي، وتحول الشارع إلى لجنة شعبية كبيرة على الفور، "الشرطة قفلت محيط الكنيسة والشباب بدأوا يقسموا نفسهم لجان شعبية، جزء بيحمي الكنيسة وجزء في البيوت بيساند أهالي الضحايا"، حسب قول الأسواني.
ساعات قليلة مرت كالدهر على سكان شارع مصطفى فهمي، تخللها استخراج تصاريح بالدفن للشهداء ونقل المصابين إلى المستشفيات المجاورة، وبحلول الليل بدأت مراسم تشييع جثامين الشهداء، حيث حرص الجميع على حضورها والوقوف بجانب جيرانهم الأقباط لمساندتهم، حسب توضيح الأسواني.
"الشارع بات ليلة حزينة وكأن فيه جنازة شعبية"، هكذا لخص أحد سكان العمارة المجاورة للكنيسة تفاصيل الليلة الحزينة التي عاشها أهالي حلوان، مؤكدا أن الشباب ظلوا أمام منازل أهالي الضحايا حتى منتصف الليل.
{long_qoute_2}

كسى الظلام شارع الكنيسة والشوارع المجاورة لها، وأغلقت المحلات أبوابها، وحسب قول محمد حسن أحد سكان الشوارع المجاورة للكنيسة، لـ"الوطن": "الشارع كان ضلمة وكئيب".
سارع أهالي المنطقة من المسلمين والمسيحين إلى كنيسة العذراء لتأدية واجب العزاء، حد قول حسن، مضيفا: "الشوارع كانت مليانة بالناس اللي بتعزي، وقدام مستشفى النصر كانوا موجودين لحد 2 بليل يساندوا أهل الضحايا".
وتحكي ابتسام، إحدى قاطنات المنطقة والتي تطل نافذة منزلها على كنيسة "مارمينا"، أنها استيقظت على صوت الأهالي في الشارع يستغيثون، ولم تعلم بوقوع حادث إرهابي إلا بعد أن أخبرها أبناؤها العائدون من الخارج بحقيقة الأمر.
وتقول ابتسام، لـ"الوطن": "من بعد الحادثة والشارع مقفول بعربيات الأمن، ولحد نص الليل الأهالي كانت في الشارع بيعزوا أهالي الضحايا".