هشام بختيار .. داعم مشروع "التشيع" وقامع "السنية" في سوريا
توفي هشام بختيار الذي شغل منصب رئيس مكتب الأمن القومي السوري، اليوم، متأثرا بجراحه جراء انفجار استهدف مقر الأمن القومي في دمشق.
كان بختيار سياسيا سوريا من أصول فارسية، وشغل عضوا في اللجنة المركزية والقيادة القطرية للحزب، كما شغل منصب مدير إدارة المخابرات العامة بين 2001 ـ 2005.
ويعتبر بختيار، من أهم الداعمين لمشروع التشيع في سوريا، وتمكن من زرع دعاة التشيع في وزارة التعليم العالي، فعين الدكتور هاني مرتضى رئيس جامعة دمشق الأسبق وزيرا للتعليم العالي، الذي عين بدوره الدكتور عبد الرزاق شيخ عيسى أمينا لجامعة دمشق.
لم يقتصر دعم بختيار على تقديم التسهيلات للطلاب الشيعة في سوريا فقط، بل أصبح تعامل الأمن منحازا لنشر التشيع علنا، وكان يقمع بشدة كل من يقف في وجه التشيع، وله علاقات مميزة بالسفارة الإيرانية، فقد زودها بكل التقارير الأمنية التي صدرت في فترته عن مكتب الأمن القومي.
وفي وزارة التربية عين هشام بختيار الدكتور علي سعد (مرشدي) الذي حارب التعليم الشــرعــي، وطالب بتأليف كتاب تربيــة دينيــة لكل طائفة دروز ، علوية ، إسماعيلية ، شيعة ، ســـنة).
وبعد أن عين هشام بختيار محمد السيد "المتشيع" وزيرا للأوقاف، التي كانت مهمته إضعاف التعليم الشرعي السني، ومنع قبول الطلاب الأجانب والعرب في أي مؤسسة تعليمية سورية، ومنع منحهم إقامات، ومنع التمويل الخارجي لهذه المؤسسات، وأعفى كبار القائمين على التعليم الديني من عملهم مثل (عبد الرزاق الحلبي، سارية الرفاعي، والدكتور عبد الفتاح البزم، ود.حسام فرفور).
كما قام وزير الأوقاف، الذي عينه بختيار بدعم المؤسسات التعليمية الشيعية ومنحهم عشر ثانويات شرعية، تتبع الأوقاف، وتعترف بها وزارة التربية، وهي حوزات حولها إلى ثانويات شرعية.
وأوكل هشام بختيار إلى عبدالله نظاما يوصف بأنه (عميل السفارة الإيرانية) بتنقية مناهج الثانويات الشرعية (السنية) من الأمور التي لا يرضى عنها الشيعة.